قال المؤلف رحمه الله: نرجو للمحسنين من المؤمنين أن يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته ولا نأمن عليهم.
الشرح أى أن من رأيناه ظاهرا محسنا أى طائعا نقول نرجو الله أن يعفو عنه ويدخله الجنة بلا عذاب ولا نقطع بالحكم على الواحد منهم بأنه لا يصيبه العذاب فى الآخرة البتة لكن نقول إن كان هذا الإنسان تقيا فإنه يدخل الجنة من غير عذاب.