الخميس يناير 29, 2026

نبذة تعريفية
بالشيخ الدكتور جميل حليم

بقلم الناشر

هو السيد الشريف رئيس جمعية المشايخ الصوفية الشيخ الدكتور عماد الدين أبو الفضل جميل بن محمد علي حليم، الحسيني الأشعري الشافعي الرفاعي القادري.

تلقى العلوم والطرق عند علامة العصر وقدوة المحققين الحافظ الشيخ عبد الله بن محمد الهرري الشيبي العبدري ولزمه وصحبه واستفاد منه زمانا طويلا وكان يعيد دروسه وإملاءاته في كثير من مجالسه العامة والخاصة بطلب منه رضي الله عنه، وقرأ وسمع وحضر في علوم شتى على كثير من العلماء والفقهاء والمحدثين من مشاهير البلاد كمكة والمدينة وجدة ولبنان وسوريا والعراق ومصر وأندنوسيا وتركيا والمغرب واليمن والحبشة وغيرها، وأجازه كثير من العلماء والمحدثين والمشايخ في مختلف البلاد إجازة عامة مطلقة وخاصة بكل ما تجوز لهم روايته وفي الطرق والإرشاد والتسليك وإقامة الختم والحضرة وتلقين الأوراد.

وقد حاز الشيخ جميل على شهادتي دكتوراه، الأولى من الجامعة العالمية في لبنان تحت عنوان «السقوط الكبير الـمدوي للمجسم ابن تيمية الحراني» بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، والأخرى من جامعة مولاي إسماعيل بالمغرب تحت عنوان «التأويل في علم الكلام وضوابطه عند أهل السنة والجماعة» وذلك بتقدير مشرف جدا.

وقد أولى الشيخ جميل اهتمامه العلم والمطالعة وتأليف الكتب وتحقيق مصنفات العلماء في مكتبته «المكتبة الأشعرية العبدرية» في بيروت وقد حوت ءالاف الكتب المطبوعة والمخطوطة النادرة في علوم وفنون شتى بالإضافة إلى نشاطاته الواسعة وممارسته الخطابة في المساجد وإلقاء المحاضرات والمشاركة في المؤتمرات في لبنان والخارج والمحاضرات في بعض الجامعات ومشاركة الناس في أفراحهم وأتراحهم، واستقباله المشايخ وطلبة العلم وعموم الناس. ولم ينكفئ عن خدمة الناس ومخالطتهم لنشر الدين والدعوة والعلم. وقد بلغت مؤلفاته ومصنفاته وتحقيقاته لبعض الكتب فوق المائتي كتاب إلى الآن.

وقد قرأ وسمع على العلماء والمشايخ وحصل تلقيا أكثر من ثلاثمائة كتاب في كل الفنون والعلوم ولله الفضل والحمد والـمنة ولا زال إلى اليوم بعون من الله وتوفيق وتسديد قائما على الخطابة في المساجد والتدريس وإلقاء محاضرات في المساجد والجامعات والمعاهد وفي مناسبات الناس العامة كالجنائز والتعازي والأعراس جوالا على المحافظات والبلاد بذلك، كما وأنه شارك وحضر في كثير من المؤتمرات والمهرجانات والاحتفالات في كثير من الدول والبلاد بطلب ودعوة من أهلها، وله العديد من المقابلات واللقاءات في عدد من وسائل الإعلام كالتلفزيون والإذاعة والمجلات والصحف، وهو دكتور أستاذ محاضر في الجامعة العالمية في لبنان، كما وأنه يعقد مجالس الإقراء والإسماع في الأحاديث المسلسلة وكتب الحديث الشريف كالكتب السبعة وغيرها من أمهات الكتب من العقائد والأحكام والفقه والتصوف وهو أول من أقرأ صحيحي البخاري ومسلم في لبنان من تلاميذ الحافظ الهرري، وقد أقرأ إلى الآن العشرات من الكتب والمؤلفات التي حضر فيها الجم الغفير من المشايخ والدعاة والأساتذة والدكاترة ومعلمي ومعلمات المعاهد والمدارس وخطباء المساجد وطلاب الكليات والمعاهد الشرعية، وبعض هذه المجالس تبث مباشرة على مواقع التواصل وصفحات الفايسبوك وبعض هذه المجالس والمحاضرات شاهدها قريب من ثلاثة ملايين مشاهد.

كما وقد راسله وهاتفه وكاتبه وشافهه عدد كبير من المشايخ والدكاترة والدعاة والأساتذة والفقهاء والمحدثين لطلب وأخذ الإجازة منه، وإجازاته من كل بقاع الدنيا قاربت الألف إجازة بعضها مذكور ومفصل في ثبته الموسوم بـ«جمع اليواقيت الغوالي من أسانيد الشيخ جميل حليم العوالي»، وقد طبع مرات ومعظم إجازاته وأكثرها التي جاءت بالمئات في ثبته الكبير المسمى بـ«المجد والمعالي من أسانيد الشيخ جميل حليم الغوالي».

هذا وقد خصه بعض العلماء وأحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأسر الشريفة المشهورة وأصحاب الطرق من بلاد عدة بآثار من آثار رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، فحفظها في «الخزينة الحليمية». وفي كل عام يتبرك عشرات الآلاف من المسلمين في مختلف البلاد ببعض هذه الآثار الزكية المباركة العطرة، وقد حصل بذلك خير عظيم جسيم كبير من دخول بعض الناس في الإسلام وظهرت حالت شفائية سريعة وظاهرة جدا حتى جمع بعضها في كتاب طبع مرات وهو «أسرار الآثار النبوية أدلة شرعية وحالات شفائية» ولله الحمد والفضل والثناء والمنة والشكر الجزيل على ما أسدى من الفضل العميم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى كل النبيين والمرسلين وءال كل وصحب كل وسائر عباد الله الصالحين([1]).

بيروت، الخميس 29 المحرم 1442هـ
الموافق 17 أيلول 2020ر

([1]) للتواصل مع المؤلف راجع ما يلي: 9613006078+ / 9613673946+

infl@sheikhjamilhalim.com:

sheikhjamilhalim@gmail.com