مقام سيدنا محمد أعلى من مقام كل الأنبياء
قال الإمام الهررى رضى الله عنه كانت إحدى الصالحات يقال لها فاطمة قامت لتصلى فى الليل وهى عمياء فتزحلقت فكسرت ضلعين، فعصبتهما ثم قامت وصلت ثم نامت فرأت فى منامها رسول الله عليه الصلاة والسلام واقفا قرب الكعبة، وكان بيتها قريبا من الكعبة، رأته جاء مع أبى بكر وعمر رضى الله عنهما. فالرسول بل طرف ردائه بريقه وقال لها »امسحى على عينيك وضلعيك المكسورين« ففعلت ذلك فأبصرت فى الحال وتعافت. ثم انتشر خبرها فى الآفاق فصار بعض المشايخ يتأكد من صحة هذا الخبر يكتبون لها رسائل، وكان من جملة ما رأت فى منامها أن الرسول قال لها فى منامها عن عالمين كانا فى زمانها »هذان فى زمانهما مثل أبى بكر وعمر فى زمانهما« وقال لها عن عالمين ءاخرين كانا فى زمانها أيضا »هذان فاسقان« فهذا الذى حصل لها كرامة لها ومعجزة للرسول عليه الصلاة والسلام.
نبى الله عيسى عليه السلام كان يشفى العميان بالمواجهة، أما سيدنا محمد ﷺ فقد شفاهم فى المنام أيضا، وهذا دليل على أن مقام سيدنا محمد أعلى من مقام كل الأنبياء.