الإثنين يناير 26, 2026

مَا هِىَ الرِّدَّةُ وَإِلَى كَمْ قِسْمٍ تَنْقَسِمُ.

الرِّدَّةُ هِىَ قَطْعُ الإِسْلامِ بِالْكُفْرِ وَتَنْقَسِمُ إِلَى ثَلاثَةِ أَقْسَامٍ

الرِّدَّةُ الْقَوْلِيَّةُ كَمَسَبَّةِ اللَّهِ أَوِ الأَنْبِيَاءِ أَوِ الإِسْلامِ وَلَوْ فِى حَالَةِ الْغَضَبِ.

الرِّدَّةُ الْفِعْلِيَّةُ كَإِلْقَاءِ الْمُصْحَفِ فِى الْقَاذُورَاتِ وَكَالدَّوْسِ عَلَى الْمُصْحَفِ.

الرِّدَّةُ الْقَلْبِيَّةُ كَاعْتِقَادِ أَنَّ اللَّهَ جِسْمٌ أَوْ رُوحٌ أَوْ أَنَّهُ جَالِسٌ عَلَى الْعَرْشِ أَوْ أَنَّهُ يَسْكُنُ السَّمَاءَ أَوْ فِى كُلِّ مَكَانٍ بِذَاتِهِ أَوْ أَنَّهُ فِى جِهَةٍ قَالَ تَعَالَى ﴿وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ﴾ [سُورَةَ التَّوْبَة/74] وَقَالَ تَعَالَى ﴿لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ﴾ [سُورَةَ فُصِّلَتْ/37] وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَهْوِى بِهَا فِى النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالْبُخَارِىُّ.