الخميس فبراير 19, 2026

مَا حُكْمُ نِدَاءِ نَبِىٍّ أَوْ وَلِىٍّ وَلَوْ كَانَ غَائِبًا أَوْ طَلَبِ شَىْءٍ مِنْهُ لَمْ تَجْرِ بِهِ الْعَادَةُ.

يَجُوزُ ذَلِكَ لِأَنَّ مُجَرَّدَ ذَلِكَ لا يُعَدُّ عِبَادَةً لِغَيْرِ اللَّهِ وَلَيْسَ مُجَرَّدُ قَوْلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِشْرَاكًا بِاللَّهِ وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ بِلالَ بنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِىَّ أَتَى قَبْرَ الرَّسُولِ عَامَ الرَّمَادَةِ أَيَّامَ عُمَرَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَسْقِ لِأُمَّتِكَ فَإِنَّهُمْ قَدْ هَلَكُوا رَوَاهُ الْبَيْهَقِىُّ وَغَيْرُهُ فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ عُمَرُ وَلا غَيْرُهُ بَلِ اسْتَحْسَنُوا فِعْلَهُ قَالَ تَعَالَى ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾ [سُورَةَ النِّسَاء/64]. وَثَبَتَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ «يَا مُحَمَّد» لَمَّا خَدِرَتْ رِجْلُهُ رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الأَدَبِ الْمُفْرَدِ.