قطيعة الرحم من أسباب تعجيل العذاب في الدنيا قبل الآخرة. فقد روى أحمد أن رسول الله ﷺ قال »ما من ذنب أجدر بأن يعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما ينتظره في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم« والبغي معناه الاعتداء على الناس .قطيعة الرحم تكون بأن يؤذيهم أو لا يزورهم فتستوحش قلوبهم منه أو هم فقراء محتاجون وهو معه مال زائد عن حاجته ويستطيع مساعدتهم ومع ذلك يتركهم وهذا حرام من الكبائر.