قال المؤلف رحمه الله: منعوت بنعوت الفردانية.
الشرح هذا بمعنى ما قبله، وإنما عبر بالعبارة الثانية لتأكيد العبارة الأولى، والنعت والصفة بمعنى واحد، والوحدانية والفردانية مترادفان.