يستحيل على الأنبياء البلادة فليس فيهم بليد أي من هو ضعيف الفهم لا يفهم الكلام بسرعة إلا بعد أن يكرر عليه عدة مرات ولا من هو ضعيف عن إقامة الحجة لمن يعارضه بالبيان. ويستحيل على الأنبياء الغباوة فليس فيهم من هو غبي أي فهمه ضعيف، لأنهم لو كانوا أغبياء لنفر الناس منهم لغباوتهم، والله حكيم لا يفعل ذلك، فإنهم أرسلوا ليبلغوا الناس مصالح ءاخرتهم ودنياهم، والغباوة تنافي هذا المطلوب منهم.