المطلوب عند الله أن يقابل الإنسان الإساءة بالإحسان. في التوراة الأصلية ورد وصف سيدنا محمد ﷺ بأنه لا يجزي السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويصفح، هذه سيرة الأنبياء يقابلون الإساءة بالإحسان. زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب هذا من أفضل أهل البيت، رجل سبه حتى شبع وهو ما رد عليه فقال له الرجل: “إياك أعني” يعني ما تفهم أنا أسبك؟! كأنه يقول: ما فهمت؟ فقال له: “وعنك أغضني” ومع هذا أحسن إليه بالمال فضلا عن أنه ما قابل السب بالسب فذاك صلح حاله، هذه حال الأولياء. العاقل من يغلب نفسه ويكف أذاه عن الغير ويتحمل أذى الغير. أوصيكم بالحلم والعفو، وأن يعامل أحدكم أخاه بما يحب أن يعامله به أخوه من الصفح ومقابلة الإساءة بالإحسان.