الإثنين فبراير 23, 2026
معنى الجلوس في لغة العرب وأنه يستحيل على الله:
الجلوس في لغة العرب معناه تماس جسمين أحدهما له نصف أعلى ونصف أسفل، فمن قال: إنه الله مستو على العرش استواء اتصال أي جلوس أو قال: استواؤه مجرد مماسة من غير صفة الجلوس فهو كافر، ومن قال إنه محاذ للعرش من فوق بوجود فراغ بين الله وبين العرش كما تحاذي الأرض السماء فهو أيضا كافر. فلا يجوز أن يكون قوله تعالى “الرحمٰن على العرش استوى” على إحدى هذه الصفات الثلاث والتفسير الصحيح استوى أي قهر، لأن القهر صفة كمال لله تعالى، هو وصف نفسه بها قال تعالى: “قل الله خالق كل شىء وهو الواحد القهار” وأقبح هذه الاعتقادات الفاسدة اعتقاد أن الله جالس على العرش أو واقف عليه لأن فيه جعل الله تعالى محمولا للعرش والعرش محمول للملائكة، فالملائكة على هذا الاعتقاد قد حملوا الله، فكيف يليق بالإله الذي أوجد العالم بأسره أن يحمله شىء من خلقه.