الأربعاء يناير 28, 2026

مساواة المرأة بالرجل في العمل الصالح

ساوى الله تعالى بين المرأة والرجل في الأعمال الصالحة، قال عز من قائل: {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما} [سورة الأحزاب: 35].

 وحتى في المبايعة فقد بايع رسول الله النساء اكما بايع الرجال، لكن من غير أن تمس يده الكريمة يد امرأة لا تحل له، فكانت مبايعته لهن بالقول، وللرجال بالقول والمصافحة، قال الله تعالى: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن باللـه شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن اللـه إن اللـه غفور رحيم} [سورة الممتحنة: 12].

وقد قال الله تعالى: {ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولـئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا} [سورة النساء]، وقال: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره (7) ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } [سورة الزلزلة: 7، 8]، وقال رسول الله ﷺ: «يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة»([1])، وقال الجوهري: الفرسن من البعير؛ كالحافر من الدابة.

[1])) صحيح البخاري، البخاري، كتاب الهبة وفضلها، باب: فضلها والتحريض عليها، (2/907)، رقم الحديث: 2427. صحيح مسلم، مسلم، كتاب الزكاة، باب: الحث على الصدقة ولو بالقليل ولا تمتنع من القليل لاحتقاره، (3/93)، رقم الحديث: 2426.