الجمعة فبراير 13, 2026

محبة آل بيت النبي المصطفى ﷺ

يا عُشّاق الحبيب محمد… يا أحباب النبي المصطفى

إنّ من مظاهر وعلامات محبة النبي الأعظم  ﷺ محبة من أحبه نبينا المصطفى  ﷺ ، ومن هؤلاء آل بيته  ﷺ وهم أزواجه وأقرباؤه المؤمنون، فيجب محبة هؤلاء لما خصوا به من الفضل، يقول الله تبارك وتعالى: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } [سورة الأحزاب/33].

ويقول الصحابي الجليل ابو بكر الصديق رضي الله عنه: “ارقبوا محمداً ﷺ في أهل بيته” أي راعوه واحترموه وأكرموه.

يا أحباب الله ورسوله…ويا عاشقي الحبيب مُحمّد…

لقد خطب يوماً الحبيب المصطفى ﷺ فقال: “أما بعد: ألا أيها الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي أي عزرائيل عليه السلام فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين (أي شيئين عظيمين كبيري الشأن) أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به” فحث عليه الصلاة والسلام على التمسك بكتاب الله القرآن ورغب فيه ثم قال: “وأهل بيتي، أُذكّركم الله في أهل بيتي، أُذكّركم الله في أهل بيتي”. رواه مسلم.

وقال أيضاً عليه الصلاة والسلام: “تركت فيكم امرين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً: كتاب الله وعترتي أهل بيتي”.

ومعنى “عترتي” ذريتي…أي الحسن والحسين وذريتهما. أي اتبعوا القرآن الكريم وخيار أهل البيت، لأن خيار أهل البيت لا يضلون، وأهل البيت لا يزال فيهم صالحون إلى يوم القيامة، هؤلاء الأخيار من أهل البيت هم قدوة يقتدى بهم.

ويقول الرسول المصطفى ﷺ في الحسن والحسين رضي الله عنهما: “اللهم إني أحبهما فأحبهما” رواه البخاري وأحمد. وأخبر الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي المصطفى ﷺ التزم يوماً الحسن بن علي رضي الله عنه أي ضمه وقال: “اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه” قال ابو هريرة رضي الله عنه: فما كان أحد أحب إليّ من الحسن بن علي، بعدما قال رسول الله ﷺ ما قال، رواه البخاري.

وقال النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام في الحسن والحسين رضي الله عنهما: “من أحبّهما فقد أحبّني، ومن أحبني فقد أحبّ الله، ومن أبغضهما فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله”.

وكان الرسول المصطفى ﷺ يحبّ ويود ابنته السيدة الجليلة فاطمة الزهراء رضي الله عنها وكان يُكرمها في حياته وقال ﷺ في حقها رضي الله عنها: “إنها بضعة مني، يُغضبني ما أغضبها” رواه أبو نعيم في كتابه حلية الأولياء.

وقال عليه الصلاة والسلام لزوجته عائشة رضي الله عنها في حبه ومحبوبه أسامة بن زيد رضي الله عنهما: “يا عائشةُ أحبيه فإني أحبه” رواه ابن حبان.

وقال عليه الصلاة والسلام في ابن عمه الإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه: “إنه لا يحبُّ عليّاً إلا مؤمن ولا يبغضهُ إلا منافق” رواه مسلم.

 

 

 

فائدتـان:

1- بيان فضل السيدة الجليلة فاطمة الزهراء رضي الله عنها يوم القيامة.

عن الإمام علي عليه السلام قال: سمعت النبي ﷺ يقول: “إذا كان يوم القيامة نادى مُنادٍ من وراء الحجب يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد ﷺ حتى تمر” رواه الحاكم في المستدرك. والمراد غير محارمها.

2- في مناجاة الإمام الجليل علي بن أبي طالب والد الحسن والحسين، وزوج السيدة الجليلة فاطمة الزهراء رضي الله عنهم.

يا أبا الحسنين علياً

أبا الحسنين مولانا علياً…                 عليك سلامُ رب العالمينا

يا من حبه إيمان وبغضه نفاق…           عليك سلام رب العالمينا

يا أسد الله مولانا علياً…                  عليك سلامُ رب العالمينا