إذا أمر أحد الوالدين ولده بفعل مباح أو تركه وكان يغتم قلب الوالد أو الوالدة إن خالفهما يجب عليه أن يطيعهما في ذلك. ويشرع أن يطيع الولد والديه في المباح والمكروه لكن لا يجب طاعتهما في كل مباح بل يجب أن يطيعهما في كل ما في تركه يحصل لهما غم بسببه وإلا لا يكون واجبا . فمثلا إذا طلب أحد الوالدين من الولد أن لا يسافر وكان سفره بلا ضرورة وجب عليه ترك ذلك السفر إذا كان يغتم ذلك الوالد بسفره.