الأربعاء فبراير 25, 2026

إذا أمر أحد الوالدين ولده بفعل مباح أو تركه وكان يغتم قلب الوالد أو الوالدة إن خالفهما يجب عليه أن يطيعهما في ذلك. ويشرع أن يطيع الولد والديه في المباح والمكروه لكن لا يجب طاعتهما في كل مباح بل يجب أن يطيعهما في كل ما في تركه يحصل لهما غم بسببه وإلا لا يكون واجبا . فمثلا إذا طلب أحد الوالدين من الولد أن لا يسافر وكان سفره بلا ضرورة وجب عليه ترك ذلك السفر إذا كان يغتم ذلك الوالد بسفره.