[1])) قال الشهاب الرملي في شرح أبي داود (19/194): «أي: صلاة الصبح، تسمى صلاة الغداة والفجر».
[2])) أي: من النوافل.
[3])) قال شيخنا رحمه الله: «معناه: لا يكتب عليه ذنب في ذلك اليوم إلا أن يكون الشرك، ما سوى الشرك إن حصل منه مغفور له. هذا الحديث من الأحاديث الصحيحة في فضائل الأعمال الخفيفة، العمل خفيف وأجره عظيم. فمن قاله بعد صلاة الغرب أو الصبح عشر مراتٍ وهو على تلك الحالة قبل أن يمد رجليه وقبل أن يكلم أحدا كتب الله له عشر حسناتٍ موجباتٍ، أي: موجباتٍ لمحو الذنوب أو معنى الموجبات موجبات دخول الجنة، وأما معنى قوله: «ومحا عنه عشر سيئاتٍ»، أي: موبقاتٍ، أي: تغفر له عشر من الذنوب الكبائر، فطوبى لمن عمل بهذا الحديث، طوبى ورد في الحديث بمعنى الخير الكثير، ووردت بمعنى شجرةٍ في الجنة اسمها طوبى، قال عنها الرسول r: ظلها من جميع نواحيها مسيرة مائة سنةٍ وزيادة، الجنة لا يوجد فيها شمس، لكن لو كان هناك شمس بحيث تظل هذه المسافة الكبيرة مسيرة الراكب لو سار مائة سنةٍ تحت ظلها لا يقطعها من جميع جوانبها».
[4])) قال شيخنا رحمه الله: «(كان يومئذٍ أفضل أهل الأرض عملا)، معناه: ينال الكثير من الحسنات».
[5])) قال المناوي في فيض القدير (1/393): «(جوارا من النار)، أي: من دخولها، ثم يحتمل أن ذلك باجتناب الكبائر أخذا من نصوصٍ أخرى، والجوار الإنقاذ، والجار الذي يجير غيره، أي: يؤمنه، والـمتسجير الذي يطلب الأمان».
[6])) قال شيخنا رحمه الله: «(اللهم بك أحاول وبك أصاول)، أي: بعونك أطلب حاجتي، أريد دفع شر عدوي. (وبك أصاول)، أي: وبك أدفع الاعتداء». وقال الحافظ اللغوي الزبيدي في تاج العروس (7/408): «وفي حديث الدعاء: (بك أصول)، أي: أسطو وأقهر».