ما هو حقُّ الأبِ على الأولاد؟
الأبُ حقُّه عظيم. الرسولُ صلى الله عليه وسلم قالالوالدُ أوْسطُ أبوابِ الجنة. معناه رِضا الوالدِ شىءٌ عظيمٌ عظيمٌ عندَ الله.
وقال عليه الصلاة والسلام رِضا الله في رِضا الوالدِ وسخَطُه في سخَطِه.
الذي عندَه فهمٌ سليمٌ يفهمُ مِن هذا كمْ هو حقُّ الوالدِ على ولدِه عظيم. لا يجوزُ أن تؤذِيَ الوالد، لا يجوزُ أنْ تُهينَه، لا يجوزُ أنْ تُحَقِّرَه، لا يجوزُ لك إذا كبِرَتْ سنُّه أنْ تقولَ له أنتَ صِرتَ مُخَرِّفًا أنتَ ما عادَ عندَك فَهم.
انتبه!! انتبه!! أكرِمْ والدَك، أكرِمْ أباكَ للهِ تعالى ابْتِغاءَ مَرضاةِ الله. فلا يجوزُ أنْ تُؤْذِيَه ولوْ بِنَظرة.
النظرُ إلى الوالدِ بحيثُ يتأذّى مِن هذه النظرة لا يجوز.
الآن كثيرٌ من الأولاد تركوا العاداتِ الحسَنة يتأثرون بالأفلام وبالإنترنت وما يشاهدونَه منَ المسلسلات ولا يعملونَ بأخلاقِ الصالحين ولا بما أوْصَى به الرسول صلى الله عليه وسلم.
عاداتُ الساداتِ ساداتُ العادات.
لا تنظروا إلى عاداتِ الكفار، لا تنظروا إلى عاداتِ غيرِ المسلمين. انظروا إلى عاداتِ الأكابرِ عاداتِ الصالحين كيف يعامِلُ الصالحُ والدَه، يعاملُه بالإكرام، يعاملُه بالإحسان، يعاملُه بالاحترام.
هكذا مطلوبٌ أنْ يكون.