ما حكمُ مَنْ يقرأُ القرآنَ منَ الهاتف وليس على طهارة؟
إذا الشخص كان يحمِلُ التلفون الهاتف وظهرَتْ آياتُ القرآنِ وصارَ يقرأ هذا ليس كَحَمْلِ المصحف، يعني لا يَلْزَمُهُ أنْ يكونَ على طهارة.
أمّا مَنْ أرادَ أنْ يحمِلَ المصحف يلْزَمُهُ أنْ يكونَ على طهارة. هذا ليسَ مِثلَه لأنَّ هذا ليس كالحقيقة ليس كالحِبرِ المُنْطَبِع، هذا مِثلُ الخَيالِ.
لذلك لا يلْزَمُهُ أنْ يكونَ على طهارة يعني يجوزُ للمُحْدِثِ أنْ يحمِلَ التلفون وقدْ ظهَرَتْ بهذه الأشكال التي تظهرُ عليه آيات قرآنية وأنْ يقرأَ بلسانِه إنْ كانَ مُحْدِثًا حدَثًا أصغر ولهُ ثوابٌ على هذه القراءة إنْ كانتْ قراءةً صحيحةً مُوافِقة لِما جاءَ عنِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم.