ما الحكمةُ منْ خلقِ الناس ؟
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدِنا محمد وعلى آلِهِ وصحبِهِ الطيبين الطاهرين.
أولًا نقول اللهُ تبارك وتعالى هو خالقُ كلِّ شىء ومالكُ كلِّ شىءٍ حقيقةً، واللهُ تعالى لا يُسألُ عمّا يفعل وهمْ يُسالون.
اللهُ خلقَ هذا الخلقَ لا لِحاجةٍ إليهم، اللهُ موجودٌ لا ابتِداءَ لوجودِهِ يعني كان قبلَ وجودِ الماءِ والنورِ والظلامِ والإنسِ والجنِّ والملائكة، قبلَ كلِّ شىء، مُسْتَغْنِيًا عنْ كلِّ شىء.
ثمّ اللهُ لا يتغيّر، بعدَ أنْ خلقَ هذا الخلقَ لمْ يزَلْ كما كان مُسْتَغْنِيًا عنْ كلِّ شىء ما زالَ مُسْتَغْنِيًا عنِ العرش وعن المكان وعن الجهات لا يحتاجُ إلى شىء. ونحنُ إذا أطَعْنا اللهَ اللهُ تعالى لا يستفيدُ منْ طاعَاتِنا لا يزدادُ كمالُهُ، وإنْ عصَيْناهُ لا يَنْضرّ، نحنُ الذين نضُرُّ أنفُسَنا بالمعصيةِ لماذا؟ لأنَّ كمالَ اللهِ أزليٌّ أبديٌّ لا يزيد ولا ينقُص. فاللهُ تبارك وتعالى خلقَ هذا الخلقَ لأنّه شاءَ أنْ يكونَ هذا الخلقُ موجودًا وكما قالَ اللهُ تعالى في القرآن {وما خلَقْتُ الجنَّ والأنسَ إلا لِيَعْبُدون} أي إلا لِآمُرَهمْ بعبادتي، ثم هم إنْ عَبَدوه أطاعوهُ اسْتَفادوا. يعني الفائدة راجعة إليهم إنْ أطاعوا اللهَ تعالى. إنْ لمْ يُطيعوهُ ضرّوا أنْفُسَهُمْ أمّا هو لا أحدَ يَنْفَعُهُ ولا أحدَ يضُرُّه .
ولا يُقال لمَ خلقَ اللهُ هذا الخلق ما دامَ غيرَ محتاجٍ إليه، اللهُ سبحانه وتعالى يفعلُ ما يشاء. لا يُسألُ عمّا يفعلُ ونحنُ ليسَ لنا أنْ نعترضَ عليه، نُسلِّم. كمْ وكمْ منَ الناسِ يعترضونَ على الله الخسارةُ راجعةٌ عليهم. تسمع على التلفزيون صاروا يتجرّأونَ بالكلامِ عن الله كما يتكلّم أحدُهم عنْ شخصٍ منَ المخلوقين والعياذُ بالله. من اعترضَ على الله لا يكونُ مسلمًا كمَنْ شتمَ اللهَ لا يكونُ مسلمًا. الذي يقولُ لا يُعجِبُني هذا منْ أحكامِ الشريعة هذا لا يكونُ مسلمًا، الذي يقولُ لمَ خلقَ اللهُ الناسَ ولمْ يجْعَلْهُمْ على صنفٍ واحدٍ مُعترِضًا على الله ضرّ نفسَهُ، أهلكَ نفسَهُ. اللهُ غنيٌّ عن العالمين.
فإذا إنسانٌ سألكَ لمَ خلقَ اللهُ الخلقَ؟ كما قال تعالى {وما خلقتُ الجنَّ والإنسَ إلا لِيَعْبُدون} أي إلا لِآمُرَهُمْ بعبادتي، فإنْ أطاعوا اللهَ استفادوا نفعوا أنفُسَهُمْ وإنْ عصَوْهُ هم الخاسرون.
الإنسان ليس مَجْبورًا على ما يحصُلُ منه. أنت الآن جالس معي بإرادتِك وأنا جئتُ إليك قعَدْتُ معك بإرادتي تحتَ مشيئةِ الله وبعلمِ الله وبتَقديرِ الله وبِتَخليقِ الله لكنْ بإرادتي، أنا الآن أتكلّم بإرادتي تحت مشيئةِ الله وأنتَ كذلك. يعني الإنسان ليس مجبورًا، ليس لشخصٍ أنْ يقولَ أنا مجبور أنا يحصلُ مني ما يحصُلُ من المعاصي أنا مجبور، لا ليس مجبورًا لأنَّ الجبرَ يُنافي التكليف، وهو مكلّف، اللهُ تعالى قال {لا يكَلِّفُ اللهُ نفسًا إلا وسعها} منْ رحمةِ اللهِ، ما كلَّفَنا إلا بما نطيق. لو شاء اللهُ أنْ يُكلِّفَنا بما لا نُطيق له ذلك سبحانه، لكنْ منْ رحمةِ اللهِ كلَّفَنا بما نطيق، ما لا نطيقُ لسنا مُكلَّفينَ به. يعني الصيام الشخصُ الذي لا يُطيقُ الصيام والصيامُ فرض في رمضان، الذي لا يُطيق هل عليه معصية إذا أفطر؟ لا لأنه لا يطيق، هذا منْ رحمةِ الله تبارك وتعالى.
فالمهم أنْ لا يعترضَ الشخص على ربِّ العالمين في أيِّ حكمٍ منْ أحكام الشريعةِ.
ما الحكمةُ منْ خلقِ الناس ؟
اللهَ تبارك وتعالى مسْتَغْنٍ عنْ كلِّ ما سواه فهو ليس بحاجةٍ لطاعةِ العباد ليس بحاجةٍ لصلاتِهم لصوْمِهم لزكاتِهم لحجِّهم، اللهُ غنيٌّ عن العالمين. لكنْ اللهُ تبارك وتعالى ما جعلَ كلَّ الخلقِ على صِنفٍ واحدٍ. يعني ترى هذا طويل وهذا قصيرهذا أبيض وهذا أصفر وهذا أسمر، وترى النبات على أشكال وألوان مختلفة وترى الناسَ على أحوال مختلفة ليسوا كلُّهم طائعين. بعضُ الناس من المؤمين بعضُ الناسِ من غيرِ المؤمنين ليسوا على الإسلام هذا يدلُّ على كمالِ قدرةِ اللهِ، أنَّ اللهَ سبحانه وتعالى خلقَ الخَلقَ أشكالًا وألوانًا وعلى أوصافٍ شتّى، فقدرتُهُ لا يقال منْحصِرة في أنْ تكونَ متَعلِّقةً بوجودِ هذا الشىء دونَ هذا الشىء منَ المُمْكِناتِ العقلية. لذلك نحنُ نقول اللهُ قادرعلى كلِّ شىء يعني كلّ ممكن عقليّ –كلّ ما يقبَلُ الوجود بعدَ العدم والعكس هذا يُسمّى ممكنًا عقليًّا- اللهُ قادرٌ على إيجادِهِ لا يُعجِزُهُ شىء. فكوْنُ هذه المخلوقات متَنوِّعة أشكال وألوان والناس أشكال وألوان ليسوا على صِنفٍ واحد هذا دليلٌ على كمالِ قدرةِ اللهِ تعالى.
فالحكمةُ منْ ذلك إظهار كمال قدرةِ اللهِ سبحانه وتعالى وأنها ليست مُقْتَصِرةً على جُزء منَ الممكِناتِ العقلية دونَ الجُزءِ الآخَر، اللهُ قادرٌ على كلِّ شىء.
ثم هنا أمر جدًّا مهم قد يسأل بعضُ الناسِ ما الحكمة إذًا من العباداتِ التكاليف الشرعية، ما الحكمة من ذلك أنتَ تقول اللهُ غنيٌّ عن العالمين ولا يحتاجُ إلى صلاتِنا ولا إلى صومِنا ولا إلى زكاتِنا وهذا حقّ، فإذًا ما الحكمةُ من هذه التكاليف ما الحكمةُ منْ هذه العبادات؟ حتى يظهرَ انْقيادُ العبدِ لِرَبِّهِ. يعني الحكمةُ من العبادةِ إظهارُ انْقيادِ العبدِ لِرَبِّهِ دونَ التوَقُّفِ على سببٍ ظاهرٍ. ماذا يعني هذا الكلام؟ يعني اللهُ تعالى مثلًا فرضَ علينا في الحجِّ أنْ نطوفَ حولَ الكعبةِ ما هي الكعبة؟ حجارة . قد يقول إنسان هذه حجارة أنت لِمَ تطوفُ حولَها؟ اللهُ كلَّفَنا بذلك. فإذا قال لك ما الحكمة منْ هذا؟ إظهارُ انقيادِ العبدِ لربِّه دونَ التوقفِ على سببٍ ظاهر يعني عُقِلَتْ لك الحكمة أمْ لمْ تُعقَلْ ظهرَتْ أمْ لمْ تظهر أنتَ ماذا تقول؟ فيه حكمة لأنَّ اللهَ لا يأمرُ بشىءٍ عبَثًا. اللهُ منزَّه عنِ السَّفَهِ. ما معنى منزّه عن السّفَهِ؟ عنْ فعلِ ما لا حكمةَ فيه إنْ أدْرَكْتَها فذاكَ الأمر إنْ لمْ تُدْرِكْها تقولُ أنا أُطيعُ اللهَ وبهذا يظهرُ انقيادي لربي وبهذا يظهرُ تفاوت العباد في الانقيادِ لربِّ العالمين. يعني انقيادُكَ وانقيادي كانْقيادِ الأنبياء؟ لا همْ أعلى. فيظهرُ من ذلك هذا التفاوت وأنهُم أعلى درجةً عندَ اللهِ لأنَّ انقِيادَهم أكمل. وأنتَ وأنا انْقيادُنا ليس كانْقيادِ الأولياء لأننا دونَ درَجَتِهِم اللهُ يجعلُنا منهم. فبهذا يظهرُ التفاوت أيضًأ أنّ هذا في مرتبة. منْ أينَ وصلَ إلى هذه المرتبة؟ لِكمالِ انْقِيادِهِ لربِّ العالمين وهو مسَلِّمٌ لله. قال اللهُ تعالى {فلا وربِّكَ لا يؤمنونَ حتى يُحَكِّموكَ فيما شجرَ بينَهم ثمَّ لا يجدوا في أنفُسِهِمْ حرَجًا ممّا قضَيْت ويُسَلِّموا تسليمًا}.
نحن نسَلِّمُ لله كثيرٌ من الناس ما عادوا يسَلِّمونَ لله، مصيبة صغيرة تنزلُ يعترِضونَ على الله يقولون يا ربِّ ما تفعلُ بنا؟ اللهُ غنيٌّ عنكم، كيف تقولون يا ربّ ما تفعلُ بنا ؟ الأنبياء أليس بعضُهُمْ ضُرِبَ بعضُهم أُهينَ بعضُهمْ شُتِمَ؟ كمْ قتلَ اليهود من الأنبياءِ؟ اللهُ أعلمُ بالعدد قتلوا كثيرًا من الأنبياء هؤلاء الأنبياء ليسوا هيّنينَ على الله، أحبُّ الخلقِ إلى الله الأنبياء كُرَماءُ على الله ومع ذلك ابتُلوا، ليس هذا أنهم في درجةٍ سُفلى، لا. فالإنسانُ المؤمن إذا ابْتلاهُ الله إذا كان تقيًّا ترتفعُ درجتُهُ وإذا كان عاصيًا وصبرَ لمْ يعصِ ربَّهُ بسببِ البلاءِ تُكفَّرُ عنه الخطايا ما أحلى ذلك وما أعظمَ ذلك.
فإذًا المؤمن الصابر هو المستفيدُ في الحالين. فنقولُ لأحبابِنا الذين يستمعون إياكم والاعتراضَ على الله مهما نزلَ منَ البلاء الدنيا لا تساوي شيئًا عند الله. لذلك ابتُليَ فيها النبيّون وقُتلَ فيها نبيون وأُهينَ فيها صالحون وقُتلَ فيها صالحون لأنها لا تساوي شيئًا عند الله. اللهُ قال {والعاقبةُ للمتقين}. بعضُ الناسِ يقولون لكَ لِمَ هؤلاءِ ليسوا مسلمين لمَ ينتصرون لِمَ عندَهمْ مال لمَ عندَهم فرح وسعادة وسرور لأنَّ هذه الدنيا لا تساوي شيئًا عند الله، كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام [ لا تساوي جناحَ بعوضة] تعرفونَ البعوضة الصغيرةَ الحشرة الصغيرة لا تساوي جناح بعوضة هذه الدنيا وما فيها ممّا لا يُستَفادُ منه للآخرة، فلذلك يُبْتَلى فيها النبيّ والصالح والتقيّ والطفل. قال العلماء: كذا لهُ أنْ يؤلِمَ الأطفالَ ووصفُهُ بالظالمِ استَحالَ.
أرأيتَ الطفل الذي عمرُهُ يوم إذا نزلَ عليه البلاء هو الآن ما عندَهُ تمييز يُثاب، وأهلُهُ أبوهُ المسلم وأمّهُ المسلمة أليسَ يتألم؟ يُثاب، فإذًا يستفيد من هذا البلاء.
فإياكم والاعتراضَ على الله دائمًا سلِّموا للهِ تعالى عرَفْتُم الحكمةَ أمْ لمْ نعرِف نقول هذا فيه حكمة هذا فيه خيرٌ لنا إنْ أطَعْنا اللهَ تعالى لأنّ الفائدةَ في الطاعةِ تَرجِعُ إلينا نحنُ نستفيد.
إنْ قيلَ لماذا لم يجعل الله تبارك وتعالى كلَّ العبادِ من الإنسِ والجنّ سعداءَ طائعينَ مؤمنين كما جعل الملائكةَ جميعَهم طائعينَ مؤمنين؟ فما الجواب؟
الجوابُ عن هذا كما قال اللهُ تعالى {لا يُسألُ عمّا يفعلُ وهم يُسالو} أي ليس للعبد أنْ يقولَ يا ربّ لمَ جعلتني لستُ جميلًا مثلًا أو لِمَ جعلْتني فقيرًا وجعلتَ غيري منَ الأغنياء. أولًا نقول لا يُسألُ عما يفعل وهم يُسالون يفعلُ اللهُ في خلقِهِ ما يشاء. نحنُ مَنْ خلَقَنا؟ الله, مَنْ يَمْلِكُنا حقيقةً؟ اللهُ هو المالكُ الحقيقيُّ للعباد واللهُ يتصرّفُ في ملِكِهِ كما يشاء لأنهُ لا يُسألُ عمّا يفعل. فلا يُقال يا رب لمَ فعلتَ كذا لمَ جعلْتَنا كذا لمَ جعلْتَ هؤلاءِ على هذه الأحوال لا يُسألُ عمّا يفعل وهم يُسألون. وفي اختلافِ أنواعِ العبادِ بين مؤمنٍ وكافرٍ وطائعٍ وعاصٍ هذا دليلٌ على كمال قدرةِ اللهِ تعالى أنّ اللهَ قادرٌ على كلِّ شىء، فجعلَ العبادَ أشكالًا وألوانًا ليسوا على صنفٍ واحد. والرسولُ عليه الصلاة والسلام هنا أمر مهم جدًّا أتمنّى من الذي يسمع أنْ يحفظَ ويكتب، قال عليه الصلاةُ والسلام [إنَّ اللهَ لو عذبَ أهلَ أرضِهِ وسمواتِهِ لعذّبَهمْ وهو غيرُ ظالمٍ لهم] هذا احفظوهُ وافهموا معناه.
الرسولُ يُعَلِّمُنا أنْ نسلِّمَ لله يقول اللهُ لو عذّبَ أهلَ الأرض –بِمَنْ فيهم من الأنبياءِ والصالحين يعني- وأهلُ السموات هم الملائكة لا يعصونَ اللهَ ما أمَرهمْ ويفعلونَ ما يُؤْمَرون، الرسولُ يقولُ لعذّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم، لأنَّ اللهَ مالِكُهمْ واللهُ ليس لهُ آمِرٌ ولا ناهٍ هو الآمِرُ الذي لا آمِرَ له والناهي الذي لا ناهيَ له وليس عليه محكوميّةٌ لأحد. يعني أنت وأنا الله أمرَنا بما شاء سبحانه وتعالى ويَلْزَمُنا أنْ نُطيعَ اللهَ هو خالقُنا ومالِكُنا سبحانَهُ وتعالى، فليس للعبدِ أنْ يعترضَ عليه. وتعلّموا منْ كلامِ الرسول [لو عذّبَ أهلَ أرضِهِ وسمواتِهِ لعذّبَهمْ وهو غيرُ ظالمٍ لهم ولوْ رحِمَهُمْ كانت رحمتُهُ خيرًا لهمْ منْ أعمالِهِمْ، لماذا؟ لأنَّ العبدَ الطائعَ الموَفّقَ الذي أدّى الواجبات واجتنبَ المحرّمات كيف فعلَ ذلك إلا بتوفيقٍ منَ الله؟ فالفضلُ لله. فإذا رحِمَ اللهُ العبدَ الطائع فهذا برحمةٍ بفضلٍ منَ اللهِ سبحانَهُ وتعالى ليس واجبًا على الله. فإذا سألكَ وإذا عذَّبَ العاصي فَبِعدلٍ منه سبحانه وتعالى. إذا قال لك (هذه أجوبة مهمة) لكنْ كل شىءٍ بمشيئةِ الله وعلمِ اللهِ وتقديرِ اللهِ وتخليقِ الله يسَعُني أنْ أفعلَ خلاف ما شاءَ الله؟ لا، لكنْ أنت لا تعلمُ الغيبَ عليك أنْ تسعى لِما هو خيرٌ لك، لأنَّ بعضَ الناس يقول إذا كان كلّ شىء مقدّر لمَ أعمل؟ الرسول ماذا قال عليه الصلاة والسلام؟ [اعمَلوا وكلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ له] أنتَ عليك العمل. الشخص الذي يزرع يأتي بالبَذر يَبْذُرُهُ في الأرض هل يعلم أنهُ سيطلع منه ما يحبّ وما يشتهي؟ على أملِ ذلك وكلَّ مرّةٍ يفعل وأنتَ تسعى أنْ تطيعَ اللهَ ولا يكونُ منك إلا ما شاءَ الله.
فأعيد وأقول إياكم والاعتراضَ على الله تبارك وتعالى لأنّ المُعترِضَ خاسرٌ هالكٌ واللهُ لا يضُرُّهُ أحد. اعمَلوا بطاعةِ الله اعملوا بالأوامر اجتنبوا النّواهي التي نَهى اللهُ تعالى عنها واعلموا أنَّ اللهَ هو اللهَ هو الآمِر الذي لا آمِرَ له والناهي الذي لا ناهيَ له وكلّ ما أمرَ به أو نَهى عنه لحكمة سبحانه وتعالى.