ماء زمزم
بعدما ولدت هاجر إسماعيل أخذهما إبراهيم عليه السلام إلى مكة ولم يكن فيها سكان.
أوحى الله إليه أن يتركهما هناك فنفذ أمر الله وترك معهما وعاء فيه الماء ورحل.
وعندما فرغ الوعاء من الماء صار إسماعيل يبكى فصارت سيدتنا هاجر تبحث له عن شراب فتصعد إلى مكان يسمى الصفا ثم تنزل وتصعد إلى مكان يسمى المروة حتى فعلت ذلك سبع مرات. ثم أغاثها الله تعالى فأخرج لها ماء زمزم وما زال إلى الآن وهو ماء مفيد جدا يستشفى به المسلمون ويتبركون به.
الأسئلة:
(1) لماذا صار إسماعيل يبكى.
(2) كم مرة مشت هاجر بين الصفا والمروة.
(3) ما هو ماء زمزم.