السبت فبراير 28, 2026

لِمَنْ يَسْأل عنْ فَضلِ العِلمِ الشرعيِّ

طلبُ العِلمِ مِنْ أشْرفِ ما بُذِلَتْ فيهِ الأنْفَاس، وهو عُنوانُ الفَلاح.

قالَ تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [سورة المجادلة – آية ١١]”.

وروى البُخاريُّ ومُسلمٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قال: “مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بهِ خيرًا يُفَقِّهُهُ في الدِّين”.

وروى أبو داودَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قال: “مَنْ سَلَكَ طريقًا يَطلُبُ فيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بهِ طريقًا مِنْ طُرُقِ الجنَّةِ وإنَّ العالِمَ ليَسْتَغفِرُ لهُ مَنْ في السَّماواتِ ومَنْ في الأرضِ وإنَّ فَضْلَ العالِمِ على العابِدِ كَفَضْلِ القمَرِ ليلةَ البَدْرِ على سائِرِ الكواكبِ وإنَّ العلماءَ ورَثَةُ الأنبياءِ فمَنْ أخذَ العِلمَ أخذَ بِحَظٍّ وافِرٍ”.

وقال الشافعيُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: “طلبُ العِلْمِ أفضلُ مِنْ صلاةِ النَّافِلةِ” (أي السُّنَّة).

ولقدْ قيلَ:

يا جامِعَ العِلمِ نِعْمَ الذُّخْرُ تَجْمَعُهُ

لا تَعْدِلَنَّ بهِ دُّرًّا ولا ذَهَبًا

أسألُ اللَّهَ تعالى لي ولكم عِلْمًا نافِعًا وقلبًا خاشِعًا، وأعوذُ باللهِ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَع وآخِرُ دَعْوَانا أنِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمين.