الخميس يناير 29, 2026

     لزوم مجالس العلم

     قال الإمام الهررى أوصيكم بلزوم مجالس العلم علم الدين. علم الدين هو الذى يعلم حقوق الله وحقوق الخلق، علم الدين يعلم هذا. فإذا عمل بما تعلمه يكون من الناجين من العذاب فى القبر وفى الآخرة. الذى يتعلم علم الدين ثم يتبعه ليس عليه نكد لا فى القبر ولا فى الآخرة. أما الذى لا يتعلم هالك يكون جاهلا بخالقه لا يعتقد أن الله موجود لا يشبه شيئا بل يعتقد أن الله جسم يطلع وينزل يقولون بذاته، هؤلاء الوهابية ما عرفوا الله يظنونه ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا. هؤلاء يعبدون شيئا لا وجود له ما عرفوا خالقهم.

     وقال الذى لا يتعلم علم الدين الذى لا يعلمه أبوه علم الدين ولا مدرسته يكون مثل هؤلاء الوهابية يظن أن الله مستقر فوق العرش يظن أنه مسلم وأن له أجرا وهو ليس له أجر لأنه ما عرف الله لأنه لا يعبد الله وهو يعبد شيئا تخيله لا وجود له كالوهابية. بعض الناس غير الوهابية يظنون أن الله بصورة رجل يظنون أن المطر بوله. هنا فى البقاع رجل كبير قيل له الله تعالى موجود لا يشبه شيئا ليس ساكنا فى السماء موجود بلا مكان فقال أليس ذكرا من أين يأتى المطر، على زعمه المطر بول الله، جهل كبير. الذى لا يتعلم علم الدين قد يظن أنه مسلم وهو كافر فيعرف نفسه عند الموت لما تأتى ملائكة العذاب فيبشر أنه كافر فيعرف. من لا يتعلم علم الدين قد يظن أن الله على العرش أما من يتعلم الاعتقاد الصحيح أن الله موجود ليس جسما بالمرة وتجنب الكفريات يكون مسلما مؤمنا ثم إن مات إن كان مقصرا فى أداء الواجبات واجتناب المحرمات قد يغفر الله له فيدخله الجنة، أهم أمور الدين هو معرفة الله معرفة الله ليست بمجرد قول لا إله إلا الله، معرفة الله باعتقاد أن الله لا يشبه المخلوقات.

     وقال رضى الله عنه علم الدين هو حياة القلوب بدون علم الدين لا حياة للقلوب.

     وقال رضى الله عنه ملازمة مجالس العلم، حضور مجالس العلم، أوصى الرجال والنساء بلزوم مجالس العلم، علم الدين حياة الإسلام فابذلوا جهودكم على ملازمة مجالس دروس العلم.