هي ليلة في رمضان عظيمة الشأن العمل الصالح فيها له قدر عظيم عند الله وثواب العبادة فيها أفضل من ثواب العبادة في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر قال الله تعالى ليلة القدر خير من ألف شهر من يسر الله له أن يدعو في وقت رؤيتها كان ذلك علامة لاستجابة الدعاء ومن حصل له رؤية شيء من علاماتها يقظة فقد حصل له رؤية ليلة القدر ومن علاماتها رؤية نور غير نور الشمس والقمر والكهرباء يملأ السماء ويدخل البيوت ورؤية الأشجار ساجدة وطلوع الشمس صبيحتها لطيفة بيضاء لا شعاع لها ورؤية الملائكة على أشكالهم الأصلية ذوات أجنحة أو سماع أصواتهم ومن الناس من يسمعون الملائكة يسلمون عليهم ومن رأها في المنام دل ذلك على خير لكنه أقل من رؤيتها يقظة وقد تصادف هذه الليلة أي ليلة من شهر رمضان لكنها في الغالب تكون في العشر الأواخر من رمضان قال ﷺ التمسوها في العشر الأواخر من رمضان رواه البخاري وأما إحياء ليلة القدر فهو أن يقوم كل الليل أو معظمَه أو نصف الليل لا بد أن يكون مستيقظًا أكثر من نصف الليل ولو بقليل قال رسول الله ﷺ من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه رواه البخاري وقيام هذه الليلة يحصل بالصلاة فيها