الأربعاء مارس 4, 2026

     لو صبر كان جزاؤه الجنة

     قال الإمام الهررى رضى الله عنه بعض الناس الله تعالى يصلحهم، قبل الموت بوقت قصير يرزقهم التوبة، بعد أن قضوا عشرات السنين فى الفساد والفجور يتوبون قبل الموت بوقت قصير. وبعض الناس بعد أن قضوا على الإسلام عشرات السنين يكفرون فيموتون على الكفر. كان رجل مسلم اسمه حمار بن مالك عاش أربعين سنة على الإسلام، ثم الله تعالى أهلك أبناءه كانوا خرجوا للصيد أنزل الله صاعقة فقتلتهم. هذا حمار غضب من ربه فقال لا أعبده بعد ذلك لأنه قتل أبنائى، هذا كفر. ثم ما عاش بعد ذلك طويلا، الله تعالى أرسل نارا فى أسفل الوادى أحرقت الوادى ومن فيه، هو ومن معه. هو كان زعيما على تلك الناحية. أحرقته النار هو ومن معه والأشجار والزرع. أكلت النار كل الوادى. لو صبر كان جزاءه الجنة لكن بسبب الغضب كفر، غضب على ربه لأنه قتل أبناءه، بسبب هذا الغضب كفر. هذا الرجل سماه العرب حمار الجوف. هو اسمه حمار بن مالك لكن هم سموه حمار الجوف، من شدة كفره صار مثلا، صاروا يقولون أكفر من حمار الجوف، الجوف بلدة فى الجزيرة العربية هذا قبل الرسول بآلاف السنين.

     وقال رضى الله عنه أمور الآخرة أحوج إلى الصبر.