الذي لا يتعلم علم الدين فهو جاهل وعرضة لكل شر. ولولا الجهل الذي في هذا العصر بعلم الدين لما تمكن المنحرفون من جر كثير من الناس إلى ضلالهم. فتواصوا بدعوة الناس إلى العلم، ودلوا الناس للتعلم فإن من دل على خير فله أجر عظيم، أيدكم الله ونصركم ونفع بكم آمين. والحمد لله رب العالمين.