المسلم الذي لا تصيبه المصائب حظه قليل، أما المسلم الذي تكثر عليه المصائب هذا أعلى درجة، لذلك الأنبياء هم أكثر الناس بلاء. لا يكمل دين المرء إلا بالصبر والثبات.