قال المؤلف رحمه الله: لا يفنى ولا يبيد [لأن البارئ جل وعلا واجب الوجود والبقاء فيستحيل عليه العدم والفناء، والبقاء صفة أزلية لله تعالى فلم يزل باقيا ولا يزال كذلك. قال بعضهم: جمعوا بين اللفظين تأكيدا لدوام بقاءه تعالى].
الشرح هذا تفسير لقوله باق، فلا يلحق القديم فناء.