الخميس يناير 29, 2026

لا دين صحيح إلا الإسلام

الدين الحق عند الله الإسلام. قال تعالى: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾ [سورة ءال عمران/85]، وقال تعالى أيضا: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ [سورة ءال عمران/19].

فكل الأنبياء مسلمون، فمن كان متبعا لموسى صلى الله عليه وسلم فهو مسلم موسوي، ومن كان متبعا لعيسى صلى الله عليه وسلم فهو مسلم عيسوي، ويصح أن يقال لمن اتبع محمدا صلى الله عليه وسلم مسلم محمدي.

والإسلام هو الدين الذي رضيه الله لعباده وأمرنا باتباعه.

ولا يسمى الله مسلما كما تلفظ به بعض الجهال.                                               

فقديما كان البشر جميعهم على دين واحد هو الإسلام، وإنما حدث الشرك والكفر بالله تعالى بعد النبي إدريس.

فكان نوح أول نبي أرسل إلى الكفار يدعو إلى عبادة الله الواحد الذي لا شريك له، وقد حذر الله جميع الرسل من بعده من الشرك.

فقام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بتجديد الدعوة إلى الإسلام بعد أن انقطع فيما بين الناس في الأرض مؤيدا بالمعجزات الدالة على نبوته، فدخل البعض في الإسلام، وجحد بنبوته أهل الضلال الذين منهم من كان مشركا قبلا كفرقة من اليهود عبدت عزيرا فازدادوا كفرا إلى كفرهم، وءامن به بعض أهل الكتاب اليهود والنصارى كعبد الله بن سلام عالم اليهود بالمدينه، وأصحمة النجاشي ملك الحبشة وكان نصرانيا ثم اتبع الرسول اتباعا كاملا ومات في حياة رسول الله وصلى عليه الرسول صلاة الغائب يوم مات. أوحى الله إليه بموته. ثم كان يرى على قبره في الليالي نور وهذا دليل أنه صار مسلما كاملا وليا من أولياء الله رضي الله عنه.

والمبدأ الإسلامي الجامع لجميع أهل الإسلام عبادة الله وحده.