الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة لا تحصى وأمرنا أن نشكره عليها باستعمالها فيما يرضي الله تعالى وأن لا نستعملها في الحرام. فالعبد الشاكر هو الذي لا يستعمل نعم الله في معصية الله. وشكر الله على نعمه سبب للزيادة في الإكرام يقول الله تعالى: لئن شكرتم لأزيدنكم. ومن نعم الله على عباده نعمة اللسان فالذكي العاقل يستعمله فيما يرضي الله تعالى، يستعمله في وجوه الخير التي منها ذكر الله