الجمعة فبراير 13, 2026

لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله

عن داود بن أبي صالح قال أقبل مروان يعني مروان بن الحكم يوما وكان حاكما على المدينة من قبل معاوية ولم ير رسول الله كما قال البخاري فوجد رجلا واضع وجهه على القبر فقال أتدري ما تصنع فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب واسمُه خالد بن زيد فقال نعم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم آت الحجر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله معناه أنت من غير أهله يا مروان لست أهلا لتولي الأمر رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط. وضع الوجه على القبر من أبي أيوب لم يستنكِره أحد من الصحابة فما ذا يقول أتباع ابن تيمية الذين يعتبرون قصد القبر للتبرك شركا؟ هل يكفرون الصحابي الجليل أبا أيوب أم ماذا يفعلون؟ فتكفير الوهابية لمن يقصد قبور الصالحين للتبرك من أهل هذا العصر ينعطف على من قبل هذا العصر إلى الصحابة فيكونون كفروا السلف والخلف. نعوذ بالله من شرهم ونسأل الله تعالى أن يريح منهم البلاد والعباد والحمد لله رب العالمين.