الصلة الكاملة للرحم هو أن يصل المرء من قطعه من الرحم فلا يقول: «هذا رحمي لا يزورني فلا أزوره»، لا يجوز أن يقابل القطيعة بالقطيعة بل يجب عليه أن يقابل القطيعة بالصلة. صلة الرجل رحمه التي لا تصله أفضل من صلته رحمه التي تصله لأن ذلك من حسن الخلق الذي حض الشرع عليه حضا بالغا