الأربعاء فبراير 25, 2026

العلم والتفقه في الدين هو أسنى ما تنفق فيه نفائس الأوقات، لأن الطريق السليم لوقاية النفس والأهل من عذاب النار يكون بتعلم ما فرض الله علينا تعلمه واجتناب ما فرض الله علينا اجتنابه. ولا يكون العبد صالحا إلا بالعلم مع العمل أي بأن يتعلم أمور الدين ويطبق ما تعلمه على نفسه. من تعلم وعمل بما تعلم فهو الشخص الذي يعرف كيف يصرف قلبه وجوارحه في طاعة الله، وبذلك يصل المسلم إلى الأخلاق الفاضلة