السبت فبراير 28, 2026

كيف تصلُ إلى الخُشوعِ في صلاتك؟

قال الشيخ نبيل: الحمدُ لله ربِّ العالمين والصلاةُ والسلامُ على سيِّدِنا محمد وعلى آلِهِ وصحبِهِ الطيبين الطاهرين.

أذكِّرُ في البدايةِ بإخلاصِ النيةِ للهِ تباركَ وتعالى بالاسْتِماعِ إلى هذا العلم لأَّنَّ كلَّ الأعمالِ الصالحة إنْ كانتْ صلاتًا إنْ كانَ صوْمًا إنْ كانَ زكاةً إنْ كانَ نفقةً على الزوجةِ إنْ كانَ نفَقةً على الأولادِ لا بدَّ لِقَبولِهِ عندَ اللهِ تعالى منْ نيّةٍ حسَنة، كأنْ يقولَ الفاعل أفعلُ هذا للهِ تعالى أو لأنَّ اللهَ أمرَ به أو لأنَّ  رسولَهُ صلى الله عليه وسلم أمرَ به.

وأقولُ الخُشوعُ هو اسْتِحْضارُ الخوفِ منَ اللهِ في القلبِ خوفَ الإجلال والتعظيم، ليس هو الخوف منْ العذابِ، منْ عذابِ جهنّم أو منْ عذابِ القبرِ أو منْ أهوالِ القيامةِ، ليس هذا الخشوعُ كما يظنُّ بعضُ الناس. الخشوعُ هو أنْ تستَحْضِرَ في قلبِكَ الخوفَ منَ اللهِ خوفَ الإجلالِ والتعظيم ومحبّةَ الله، وهذا يُثابُ عليه المؤمن في أيِّ وقتٍ، إنْ كانَ يمشي في الطريق إنْ كانَ في بيتِهِ إنْ كانَ في بيتِ الخَلاءِ إنْ كانَ في عملِه، فخشَعَ قلبُهُ للهِ لهُ ثوابٌ على ذلك.

وهذا الخشوع لا بدَّ منه في الصلاةِ ولوْ لحظة حتى تكونَ الصلاةُ مُثابًا عليها هذا الشخص. يعني مَنْ خرجَ منْ صلاتِهِ بِلا خشوعٍ بالمرة لا ثوابَ  له بالمرة في هذه الصلاة.

فانتَبْهوا لهذا الأمر.