الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
يقول محدث الوهابية الساعاتي في فتاويه صفحة 523 “ان تأويل البخاري للآية {كل شيء هالك إلا وجهه} بالملك.. تأويل لا يقول به مؤمن مسلم وهو عين التعطيل”. وهو طبعا حمار بقوله هذا وإن دل كلامه فإنما يدل على غبائه وعدم معرفته بلغة العرب”.
فماذا نقول لمن شيخه كتابه ؟؟
إن كلام الساعاتي يناقض كلام شيخه بل إنه يكفر شيخه زعيم المجسمة ابن تيمية الحراني حيث يقول الحراني في ما يسمى مجموع الفتاوى ج2/433: “فقوله تعالى {كل شيء هالك إلا وجهه} أي: دينه وإرادته وعبادته، والمصدر يضاف إلى الفاعل تارة وإلى المفعول أخرى، وهو قولهم : ما أريد به وجهه، وهو نظير قوله {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا}. فكل معبود دون الله باطل، وكل ما لا يكون لوجهه فهو هالك فاسد باطل، وسياق الآية يدل عليه وفيه المعنى الآخر”.ا.هـ
أرأيتم تخبط المجسمة وكيف يكفرون بعضهم البعض!!!