الذي يطلب أن يصل إلى الدرجات العلا لا بد أن يتعب ويتحمل المشاق وإلا فهو كطالب المحال. فكونوا في ازدياد من الرغبة بالعلم في تعلمه وتعليمه ونشره بين الناس وإياكم والكسل فإن الكسل سبب الحرمان وفوات المقصود. من أراد الله به خيرا يكون قوي الهمة في تعلم العلم والعمل به وتعليمه للناس. الذي يتقاعس اليوم عن نشر علم أهل السنة مع استطاعته على ذلك يكون كالفار من الزحف ذنبه كبير فإياكم والتواني والتكاسل وابذلوا أقصى جهدكم للعمل في الدعوة إلى الله.