الخميس فبراير 19, 2026

فصل كسوف الشمس وخسوف القمر ظلمة يخلقها الله تعالى يخوف بها عباده (وصلاة) كل منهما أى (الكسوف للشمس والخسوف للقمر سنة مؤكدة فإن فاتت لم تقض) أى لم يشرع قضاؤها (ويصلى لكسوف الشمس وخسوف القمر ركعتين) كسنة الفجر إن شاء يحرم بنية صلاة الكسوف والأكمل بعد الافتتاح والتعوذ وقراءة الفاتحة والركوع والاعتدال أن يقرأ الفاتحة ثانيا ثم يركع ثانيا أخف من الذى قبله ثم يعتدل ثانيا ثم يسجد السجدتين بطمأنينة فى الكل ثم يصلى ركعة ثانية بقيامين وقراءتين وركوعين واعتدالين وسجودين وهذا معنى قوله (فى كل ركعة) منهما (قيامان يطيل القراءة فيهما) فيقرأ فى القيام الأول بعد الفاتحة البقرة أو قدرها وفى الثانى كمائتى ءاية معتدلة منها وفى الثالث كمائة وخمسين وفى الرابع كمائة (و)فى كل ركعة (ركوعان يطيل التسبيح فيهما دون السجود) فلا يطوله على أحد وجهين الصحيح منهما أنه يطوله نحو الركوع الذى قبله.

     (ويخطب) الإمام (بعدهما) أى الركعتين فى كل من الصلاتين خطبتين كخطبتى الجمعة فى الأركان والسنن لا الشروط فإنه لا يشترط فيهما القيام ولا الطهارة من الحدث الأصغر. ويحث الناس فى الخطبتين على التوبة من الذنوب وعلى فعل الخير من صدقة وعتق ونحو ذلك (ويسر) بالقراءة (فى كسوف الشمس) لأنها نهارية (ويجهر فى خسوف القمر) لأنها ليلية، وتفوت صلاة كسوف الشمس بالانجلاء للمنكسف وبغروب الشمس كاسفة، وتفوت صلاة خسوف القمر بالانجلاء وطلوع الشمس لا بطلوع الفجر ولا بغروبه خاسفا