الأربعاء يناير 28, 2026

رابعاً: ومن علامات محبة الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام كثرة ذكر المحب للنبي المصطفى ﷺ وكثرة الصلاة عليه، لأن من أحب شيئاً أكثر من ذكره في كثير أحواله.

يقول الرسول الأعظم ﷺ: “إنّ أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة” رواه البيهقي.

ويقول عليه الصلاة والسلام: “البخيل من ذكرتُ عنده فلم يصلي علي” رواه الترمذي.

فأكثروا يا عشاق الحبيب محمد ويا أحباب محمد من الصلاة على الرسول المصطفى ﷺ فالصلاة عليه ترياق العارفين ولذة عباد الله الصالحين، وهي نعمة عظيمة من الله عز وجل على عباده المؤمنين، جعل الله تبارك وتعالى فيها الهناء والسرور، والفرح والحبور وتيسير الأمور، وهي سيرة مرضية تمحى بها الآثام والذنوب، وتنشرح بها الصدور، وتكشف بها الهموم وتنجلي بها الغموم، وتدفع بها العاهات وتقضى بها الحاجات، وترفع بها الدرجات، وتكفر بها الخطيئات والزلات، وتكثر بها الأرزاق، وهي وسيلة خير مباركة تنال بها بإذن الله تعالى شفاعة الرسول الأعظم ﷺ يوم القيامة.

عُشّاق الحبيب المصطفى محمد ﷺ

الله عظّم قدر جاه محمد

 

وأناله فضلاً لديه عظيماً

في محكمِ التنزيل قال لخلقه

 

صلّوا عليه وسلّموا تسليماً

اللهم صلِّ على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.