الأربعاء فبراير 18, 2026

قصيدة في عمرو خالد

قف يا خليلي وارثين
حيث الجويهل قائم
حتى كأن لم يكفنا
حتى أتوا بمهرج
تغريك منه وداعة
فاذا عقلت مقالتي
أدركت أن مساره
قد قال ربي ساهر
بل قال للناس اعبدوا
ومن السخائف زعمه
حتى التبرك عنده
يرى التقي بأنه
فالسيئات بزعمه
ابكوا لحالة أمة
قد جاءهم ببلية
ما ذاق طعم العلم لم
في مصر منه حذروا
أوما سمعت بأنهم
قم يا خليلي دعك منه
لا يخدعوك فإنهم
ألم تقل يا «عمرو‏‏‏»‏ إني
بل إنما حصلت علما
أما حسبت بأنه
هلا أخذت الشرع عن
فيم اقتحامك مرتقى
يا من يعلم غيره
‏لا لا تلومو ناصحا
إن هذا العلم دين
من لام في المعروف إما
أو بات يجهل أنه
عد تائبا لله عد
لا تعجبنك ذي الألوف
‏‏‏‏‏فالجل منهم شارد
فإذا أقمت على الهوى
ودما دموعك ثرة
إني أفدتك فاستفد
‏‏‏‏‏ما كنت قط بقائد
قولوا له يا «عمرو خالد‏‏‏»‏

 

عصرا لزنديق وجاحد
‏‏‏‏‏‏‏‏يرغي و‏‏‏‏‏‏‏‏يزبد في المساجد
شر الأقارب والأباعد
‏‏‏‏‏‏‏ذاك المسمى «عمرو خالد‏‏‏»
كالظبي في البيداء شارد
أبصرته للبطل قائد
‏‏‏‏‏‏‏عن شرعة الإيمان حائد
‏‏‏‏‏‏‏وأضاف إن الله قاعد
من شئتم لو غير واحد
أن التوسل ليس وارد
‏‏‏‏‏‏‏أفعال مخبول وجامد
يغدو لأهل السوء حاسد
يصبحن خيرات جيائد
‏‏‏‏‏‏‏نصبت إماما غير راشد
وأتى بلحن القول فاسد
‏‏‏‏‏‏‏يأخذه صفوا من أماجد
‏‏‏‏أشياخ علم كالفراقد
‏‏‏‏‏‏‏ما بين مكروب و‏‏‏‏‏‏‏‏ناقد
لا تجادل لا تعاند
‏‏‏‏‏‏‏ما بين مفتون وكاسد
‏‏‏‏‏‏‏لست في الإفتاء رائد
من حساب في المعاهد
‏‏‏‏‏‏‏خوض المحرم فعل جاحد
علامة للحق ناشد
‏‏‏‏‏‏‏أتراك تبقى فيه صامد
‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏وهو الذي للعلم فاقد
‏‏‏‏‏‏‏بل فاحذرو شر المفاسد
‏‏‏‏‏‏‏ليس رأيا من معاند
‏‏‏‏‏‏‏مغرض في الناس حاقد
معرض للشمس جاحد
احذر بربك لا تعاند
‏‏‏‏‏‏‏أو الحشود بذي الموائد
‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏لا ليس فيهم قط ماجد
‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏فغدا تحرق في المواقد
‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏وسعير ضرسك ليس خامد
هذي الفوائد كالفرائد
‏‏‏‏‏‏‏‏بل أنت للإسلام كائد
لا لست يا «عمرو‏‏‏»‏ بخالد