قال المؤلف رحمه الله: قديم بلا ابتداء [من الناس من ينكر إطلاق القديم على الله وهو مردود إجماعا وبما ورد في الحديث بإسناد حسن من أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أراد دخول المسجد: «أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم» فإذا جاز إطلاق القديم على سلطان الله جاز إطلاقه على الذات].
الشرح القديم معناه الذي ليس لوجوده ابتداء هذا معنى القديم إذا أطلق على الله ويرادفه الأزلي ، أما إذا أطلق على غير الله فهو ما توالت عليه السنون الطوال، وقد يقال ما تقادم عهده فيقال بناء قديم [يجوز إطلاق الأزلي لغة على ما تقادم عهده، يقول صاحب القاموس الفيروزءابادي: «والهرمان بناءان أزليان بمصر»، ويقول شارح القاموس مرتضى الزبيدي حين ذكر قرية صغيرة «بليدة أزلية»].