السبت فبراير 28, 2026

قال “فيغفِرُ لجميعِ خلقِهِ إلا لمُشركٍ أو مُشاحِن

بِسمِ اللهِ والحمدُ لله وصلى الله وسلم على رسول الله

ليلةُ النِّصفِ من شعبان وردَ في الحديث الصحيح “يطَّلِعُ اللهُ إلى جميعِ خلقِهِ ليلةَ النّصفِ من شعبان فيغفِرُ اللهُ لجميعِ خلقِهِ إلا لمُشركٍ أو مُشاحِن”، المُشاحِن والمُشرك لا يُغفرُ لهما، اللهُ تعالى يُخصِّصُ ليلةَ النصفِ من شعبان بهذه المَزيَّة ما هي؟ أنه يَطَّلِعُ إلى خلقِهِ ومعناه يرحمُهُم هذا معناه، يرحمُهُم فيها برحمةٍ خاصة وإلا فاللهُ تعالى مطلِّعٌ على خلقِهِ، اللهُ لا تخفى عليه خافية، اللهُ تعالى لا يغيبُ عن علمهِ شىء فيغفِرُ الله لجميع خلقِهِ إلا من استُثنيَ في هذا الحدِيث  ، أي إلا لمشاحن أو مشرك.

المشرك هو الذي عبد غير اللهِ تبارك وتعالى وهذا نوعٌ من الكفر، وهو الإنسانُ مُصِرٌّ على الكفر، أي أنواعٍ من أنواعِ الكفر كان عليها الشخص، لا يُغفرُ له إلا بدخولهِ في الإسلام، وأما المُشاحن فهو الذي كان بينهُ وبين مسلمٍ آخر عداوةٌ وحِقدٌ وبغضاء لأمرٍ دنيوي فهذا لا يُغفر لهما، فليُصلِح كلٌّ منَّا ما بينه وبين أخيه المسلم يعفو يصفح لله تعالى. أخرجوا ما في قلوبكم من غِلٍّ قبلَ تلك الليلة لعل اللهَ يغفرُ لنا ذنوبَنا.

اللهُمَّ اغفِرْ لنا يا ربَّنا ذنوَبنا يا أرحم الرَّاحمين.