السبت فبراير 28, 2026

قال عليه الصلاة والسلام:إنَّ كذِبًا عليَّ ليسَ ككذِبٍ على أحد

بسمِ اللهِ والحمدُ للهِ وصلّى اللهُ وسلّم على رسول الله

أحبابي، الكذبُ على رسولِ الله منه ما يؤدي إلى الخروج من الدِّين ومنه ما هو من الكبائِر. لذلك الرسولُ حذَّرنا من التَّكذيبِ عليه، عليه الصلاة والسلام.

فمثلا مَنْ يقول عن النَّبيِّ عليه الصلاة والسلام <<إنَّه كسرَ قلبَ الأعمى>> يعني آذى الصحابي الذي دخل عليه ونزلت فيه سورة “عبَسَ وتولَّى”، إذا قالوا إن النَّبيَّ كسر قلبه يعني اتهموا النَّبيّ بمعصية كبيرة.

النّبيّ لا يؤذي أحدا هكذا بغير حق. والنّبيّ معصوم صلى الله عليه وسلم.

إذًا الآية هذه لها معنى. قال العلماء اللهُ عاتبَ النَّبيَّ عتابًا لطيفًا.

يعني كان المطلوب منه صلَّى الله عليه وسلم أن يهتم بهذا الذي دخلَ وهو مسلم كما كان يهتم بهؤلاء الكفار الذين كان يرجو اهتداءهم. لكن الرسول لم يؤذ هذا الأعمى.

ثم هذا الأعمى لا يرى، فلم يتأذى. هذا الأمر الأول.

الأمر الثاني هناك كذبٌ دون ذلك كبعض الأحاديث تُفتَرى على الرسول ويكون معناها لا يخالف الشرع، لكن هناك بعض الأحاديثِ افتُريَت على النّبيّ وفيها تكذيبٌ للشرع، فليُحذَر فإنّ الكذِبَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ما هو يُخرِجُ من الدِّين ومنه ما هو من الكبائر.

قال صلى الله عليه وسلم: “فمَن كذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبَوّأ مقعدهُ من النّار”.

الله يحفظُنا من الكذِب على رسوله صلى الله عليه وسلم.