الشرح: وصية جليلة تنبئ عن فهم عميق من إمام ملأ فضله بطون الكتب، ولكن لقوة عبارات هذا الإمام كانت هذه الوصية تشتمل على وجوه، فينبغي العناية بشرحها لفهم معناها على ما ينبغي.
فنقول وبالله التوفيق:
أولا: قد بين لنا النبي ﷺ أن الناس مراتب، ليسوا كلهم في طبقة واحدة حيث قال ﷺ: «نضر الله امرأ سمع منا حديثا، فحفظه حتى يبلغه، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه»([1]) فأفهمنا رسول الله ﷺ أن الناس بين مجتهدين وعوام وأمرنا الله سبحانه وتعالى باستفتاء العلماء عند طروء المسائل، فقال سبحانه: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} [الأنبياء: 7].
ثانيا: علم الدين أيضا ليست كل مسائله في مرتبة واحدة، إذ إن من العلم ما يتعلق بأصل الدين وأصل العقيدة، ومنه ما يتعلق بفروع الشريعة، فالأول مثل: توحيد الله، والثاني: مثل مسألة في الوضوء أو الصلاة.
ثالثا: الكلام على مذاهب العلماء المجتهدين التي عليها عمل الناس، قال ابن قدامة في «المغني»([2]): «وجعل في سلف هذه الأمة أئمة من الأعلام، مهد بهم قواعد الإسلام، وأوضح بهم مشكلات الأحكام، اتفاقهم حجة قاطعة، واختلافهم رحمة واسعة».
وقال ابن العربي في «أحكام القرءان»([3]): «والذي يسقط لعدم بيان الله سبحانه فيه وسكوته عنه([4]) هو باب التكليف فإنه بعد موت النبي ﷺ تختلف العلماء فيه، فيحرم عالم، ويحل ءاخر، ويوجب مجتهد، ويسقط ءاخر؛ واختلاف العلماء([5]) رحمة للخلق، وفسحة في الحق، وطريق مهيع إلى الرفق».
ونزيد الأمر تفصيلا فنقول: إن قواعد الإسلام وأصوله العقدية لا تختلف بين عالم وءاخر بين المجتهدين، ولا بين فقيه وعامي، فلا تختلف بين أهل السنة والجماعة أنفسهم، وبناء على هذا نقول: إن ما نشهده من المسلمين من انتساب إلى أشاعرة وماتريدية ليس معناه أن المسلمين منقسمون في أصول العقائد، وليس معناه أن الإمام أبا الحسن الأشعري والإمام أبا منصور الماتريدي رضي الله عنهما اختلفا في أصل الدين.
والحق أن فرقتي المسلمين الأشاعرة والماتريدية متفقان في أصول الدين كتوحيد الله تعالى وترك الإشراك به شيئا وتنزيهه سبحانه عن الحيز والمكان والجهة واللون والشكل والصورة والخيال والحركة والسكون والاتصال والانفصال والدخول والخروج والإحساس والشعور والشم والذوق واللمس والجسم والحجم والكيفية والكمية والأعضاء والجوارح وسائر الكيفيات. وكلهم مجمعون على اتصاف الله تعالى بالوجود، والوحدانية، والقدم، والبقاء، والقيام بالنفس، والقدرة، والإرادة، والعلم، والسمع، والبصر، والحياة، والكلام، والمخالفة للحوادث.
وعلماء الأشاعرة والماتريدية هم الذين قرروا في كتبهم قاعدة من أنكر ما علم من الدين بالضرورة أي ما علم علما ظاهرا يشترك في معرفته العلماء والعامة من المسلمين كفر، لكن من كان قريب عهد بإسلام أو كان يشبه قريب العهد بالإسلام كأن نشأ في بادية بعيدة عن العلماء أو نشأ بين المسلمين ولكن لم يتردد على سمعه الحكم الذي أنكره فإنه لا يكفر بشرط أن يكون غير عالم بورود الحكم الذي أنكره في دين الإسلام، وقالوا: هذا كله في إنكار حكم فرعي أي إن لم يكن الأمر الذي أنكره نحو تنزيه الله عن الشبيه وتنزيهه عن التحيز في الجهة والمكان وتنزيهه عن الصورة والهيئة والشكل واللون والحد والعجز والسفه وصفات المخلوقين، ونحو تبرئة الأنبياء من الخيانة والسفاهة والرذالة ونحو ذلك من الصفات الحسية، وقالوا: من نسب إلى الله المكان أو الجهة أو الجسم أو أي صفة من صفات المخلوقين، أو نسب إلى الأنبياء الفسوق بارتكاب الكبائر أو الرذالة أو الخيانة أو السفاهة قبل النبوة أو بعدها فإنه يكفر ولو كان حديث عهد بإسلام أو متأولا بعض الآيات أو الأحاديث على غير معناها لضعف فهم أو علم لأن تجويز النقائص المذكورة على الله تعالى ينقض الإيمان به سبحانه، إذ من جوز ذلك لم يعرف الله تعالى على ما يجب، فلا يكون مؤمنا به عز وجل، ولأن تجويز النقائص الآنفة الذكر على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ينقض الإيمان برسول الله فلا يكون عارفا بالرسول على ما يجب.
وعمد هؤلاء الأعلام في كتبهم إلى القول بأن أصول الدين أي العقائد قسم متعلق بأصل معنى الشهادتين، فمن خالفه ولو مع الجهل بوروده في الشرع لا يصح إيمانه بالله أو برسول الله ﷺ.
وهنا تنبيه مهم جدا: ما رواه يونس بن عبد الأعلى عن الشافعي أن لله أسماء وصفات لا يسع أحد ردها ومن خالف بعد ثبوت الحجة عليه فقد كفر وأما قبل قيام الحجة فإنه يعذر بالجهل لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل ولا الروية والفكر، فنثبت هذه الصفات وننفي عنه التشبيه كما نفى عن نفسه فقال: {ليس كمثله شيء} [الشورى: 11]، فمراده أن صفات الله تعالى قسمان: قسم يدرك ثبوته لله بالعقل كالصفات الثلاث عشرة، والقسم الثاني: ما لا يدرك بالعقل والروية والفكر.
فالقسم الأول يكفر جاحده والشاك فيه والمتردد والمتوقف فيه، والقسم الثاني لا يكفر جاحده قبل العلم بالحجة التي علم بها لأنه يتعلق بالسمع بدليل قوله: «لا يدرك بالعقل والروية والفكر».
وليس مراد الشافعي بقوله: «يعذر بالجهل» ما كان من تلك الصفات الثلاث عشرة، فإن الصفات الثلاث عشرة يدرك ثبوتها لله بالعقل والسمع ولو لم يرد بها نص قرءاني أو حديثي فإن العقل يدل على أن الله قادر على كل شيء عالم بكل شيء بلا استثناء. فمن جهل شيئا منها فنفى فلا عذر له ولو أسلم من جديد لأنها شرط للألوهية، قال الحافظ ابن الجوزي: «من نفى قدرة الله على كل شيء كافر بالاتفاق» أي: بلا خلاف. قاله في كتابه «كشف المشكل على صحيح البخاري»، ونقله عنه الحافظ ابن حجر العسقلاني في شرحه على البخاري([6]).
فإذا لا خلاف بين العلماء في الأصل، وهنا يقع السؤال: ما هو الخلاف الذي أراده الإمام في هذه الوصية؟
ليعلم أنه قد وقع خلافات بين الأشاعرة والماتريدية كان بعضها مجرد خلاف لفظي بينهما، وأما في الحقيقة فلا خلاف بينهم، وبعضها كان الخلاف فيها متحققا موجودا إلا أن هذه الخلافات إنما هي في فروع العقيدة لا أصولها. كما وقع مثل ذلك بين مذاهب العلماء في الأمور الفقهية كالخلافات الحاصلة بين الشافعي ومالك وأبي حنيفة وأحمد. لكن هذه الخلافات لا توجب تكفيرا ولا تفسيقا ولا تبديعا. كيف يكون ذلك وقد وقع الخلاف في مسائل بين صحابة النبي ﷺ.
فكلام الإمام لتلميذه في الوصية: «ثم تقول وفيها قول آخر كذا» محمول على هذين النوعين من الخلاف بدليل قوله بعد في الوصية: فقل قول بعض الفقهاء.
فالفقهاء يجتهدون حيث كان للاجتهاد محل، وحيث كان للرأي فيه مجال، فلا يكون للاجتهاد مدخل في الأصول والقطعيات، ولذا نص العلماء أن من اجتهد فأخطأ فيها كفر، ولا اجتهاد إذا ورد النص وجاء الخبر. ولذا قد قال الحافظ ابن المنذر: إذا جاء الخبر ارتفع النظر.
وحيث لم يرد النص فالاجتهاد المبني على الأسس الصحيحة مقبول، وإلا فلا:
وليس كل خلاف جاء معتبرا | إلا خلاف حظ من النظر |
وفي الختام فائدة جليلة:
بما أن الكلام قد مر في مراتب الناس، نقول: قد ذكر العلماء أن المشايخ في المذهب الفقهي على مراتب:
الأولى: المجتهد المطلق، وهو إمام المذهب كالشافعي وأبي حنيفة، وهذا وظيفته استنباط الأحكام من الكتاب والسنة.
الثانية: أصحاب الوجوه وهؤلاء وظيفتهم استنباط الأحكام من كلام الإمام، فقد ورد عن الشافعي قوله مثلا: «لا تقام جمعتان ببلد وإن كبرت»، قال بعض أصحاب الوجوه: «كلام الشافعي على ظاهره، فلو تعددت الجمع في بلد واحد صحت السابقة دون المسبوقة وإن شق الاجتماع»، وقال بعضهم: «كلام الإمام محمول على ما إذا لم يشق الاجتماع وإلا صحت السابقة والمسبوقة».
الثالثة: أهل الترجيح، وهؤلاء وظيفتهم ترجيح أحد أقوال الإمام على الآخر، أو أحد أصحاب الوجوه على الآخر، وذلك لأنه معلوم عند الفقهاء أنه إذا قيل: «وفي المسألة قول» معناه لإمام المذهب، وإذا قيل: «وجه» معناه لأصحاب الوجوه.
الرابعة: النقلة، وهؤلاء حظهم نقل المذهب لغيرهم، فليس لهم أهلية الاجتهاد، ولا حتى الترجيح، وذلك كابن العماد الأقفهسي وابن حجر الهيتمي والخطيب الشربيني وكثير من المتأخرين عند الشافعية.
وعليه نقول: إذا لم يكن للناقل مخالفة قول إمام المذهب في الفروع، فكيف في الأصول؟! وبناء عليه إذا وجد في كتاب من هو من النقلة عدم تكفير المجسم أو المعتزلي الذي ثبتت في حقه قضية مكفرة فلا عبرة بذلك، وعلى أنه قد ثبت عن الأئمة الأربعة تكفيرهم للمجسم والمعتزلي القائل بخلق أفعال العباد أو المكذب بالقدر. فأهل الإسلام أجمعوا على أن من نسب الجسمية أو الحد لله تعالى أو وصفه بصفة من صفات خلقه بأنه خارج من الإسلام بقوله أو اعتقاده هذا، وهاك سرد نقول لعلماء وفقهاء ومصنفين ذكروا لفظ الإجماع في تكفير المجسم، فالمجسم لا خلاف في تكفيره، وإليك بيان النقول:
والمجسم كذب قوله تعالى: {قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1]، وقوله تعالى: {ليس كمثله شيء} [الشورى: 11]، وقوله تعالى: {ولله المثل الأعلى} [النحل: 60] تكذيبا صريحا فهو كافر بالإجماع بنص الحافظ النووي هذا.
وكذلك قال ابن حجر الهيتمي في كتابه «الإعلام بقواطع الإسلام»([9]) ما نصه: «وأن من دفع نص الكتاب أو السنة المقطوع بها المحمول على ظاهره فهو كافر بالإجماع».
وانظر إلى قول ابن الرفعة «من كفره مجمع عليه» وذكر فيهم المجسمة والمعتزلة. وأكد أن تكفير المجسم هو نص الشافعي كما نقله القاضي حسين رحمه الله تعالى.
وهذا إجماع صريح على تكفير المشبهة، والمجسمة مشبهة بلا شك، ومراده بأصحابنا جمهور الشافعية والأشاعرة لأنه رحمه الله كان رأسا مشهورا فيهم.
وقال الإمام الأستاذ الفقهي المؤرخ الخبير بالفرق والنحل الذي كان رأسا في الأشاعرة الشافعية أبو منصور البغدادي في كتابه «تفسير الأسماء والصفات»([12]): «إجماع الأمة على إكفار من أنكر النبوات أو شك في عقائد الأنبياء، وإذا كان شكه في صفات بعض الناس يورثه الكفر فشكه في صفة لازمة لله عز وجل أو جهله بها أولى بأن يوجب تكفيره».
وهنا نقل البغدادي الإجماع على كفر من جهل صفة لازمة لله، ولا شك أن المجسم جاهل بالله، وليس مجرد صفة لازمة له فقط، فيكون كافرا بالإجماع.
وقد قال إمام أهل السنة والجماعة أبو الحسن الأشعري رحمه الله([13]): «فكذلك اعتقاد من اعتقد أن البارئ تعالى أجزاء متصلة وأبعاض متلاصقة كفر به وجهل».
وقال رحمه الله: «والجهل بصفة لله تعالى كفر». ومعناه أن إنكار صفة من صفات الله الثلاث عشرة أو الشك فيها أو في واحدة منها كفر وخرج من الإسلام.
وهذا إجماع على كفر المجسم والجهوي الذي يثبت الجهة لله، لأنه بذلك أنكر صفة المخالفة للحوادث التي هي ثابتة لله عز وجل، وجعله جسما يفتقر إلى موجد، وجعله محتاجا إلى المكان وإلى مخصص يخصصه بذلك.
وهذا إجماع صريح على كفر المجسمة لأنهم وصفوا الله بصفات الحوادث التي هي الجسمية.
وقال أيضا في كتابه «كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار» ما نصه([15]): «إلا أن النووي جزم في صفة الصلاة من شرح المهذب بتكفير المجسمة.
قلت – أي: الحصني -: وهو الصواب الذي لا محيد عنه، إذ فيه مخالفة صريح القرءان قاتل الله المجسمة والمعطلة، ما أجرأهم على مخالفة من ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وفي هذه الآية رد على الفريقين».
وانظر إلى قوله: «وهو الصواب الذي لا محيد عنه إذ فيه مخالفة صريح القرءان»، وتكذيب القرآن كفر بإجماع الأمة، فالمجسم كافر بإجماع الأمة.
وانظر هنا إلى قوله: «يحكم بكفرها بالإجماع»، فإذا كان من يصف الله تعالى بظاهر هذه الأشياء المذكورة هنا كافرا بالإجماع، فكيف بالمجسم؟! فهو داخل في هؤلاء الذين ينسبون لله المكان ويصفه بظواهر الآيات والأحاديث المتشابهة، فلا خلاف في كفره!!
وهذه العقيدة تلقتها الأمة سلفا وخلفا بالقبول والفرح والسرور، فأقبلوا عليها حفظا ودرسا وشرحا وتعلما وتعليما واستحسانا بلا نكير ولا خلاف.
ويقول الطحاوي رحمه الله: «إن هذه الرسالة هي ذكر عقيدة أهل السنة والجماعة على حسب ما قرره أبو حنيفة وأبو يوسف يعقوب بن إبراهيم وأبو عبد الله محمد بن الحسن الشيباني أي من حيث سبك العبارات أضع هذه الرسالة على أسلوب هؤلاء الأئمة الثلاثة، أما من حيث المعنى فهو مذهب أهل الحق أهل السنة والجماعة كلهم بلا استثناء». وأهل السنة والجماعة هم الصحابة ومن تبعهم في المعتقد([17]).
وانظر إلى قوله: «فهو مذهب أهل الحق، أهل السنة والجماعة كلهم بلا استثناء»، أي: هذا إجماع… وقد سبقت عبارة الطحاوي «ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر»، إذا هو إجماع صريح ظاهر على كفر المشبهة المجسمة.
وقال بعد أسطر قليلة: «وقد اتفق الأئمة الأربعة وغيرهم على أن المجسم كافر».
وهذا تصريح من إمام أهل السنة في عصرنا بوجود الإجماع على كفر المجسم.
والإمام أحمد قال: «من قال الله جسم لا كالأجسام كفر»([22]).
وكذلك الإمام مالك رضي الله عنه كفر المجسم.
قال ابن حجر الهيتمي في كتابه المنهاج القويم شرح المقدمة الحضرمية: «واعلم أن القرافي وغيره حكوا عن الشافعي ومالك وأحمد وأبي حنيفة رضي الله عنهم القول بكفر القائلين بالجهة والتجسيم وهم حقيقون بذلك».
فالطبري نص على أن الفوقية مصروفة عن ظاهرها حيث إن الله عز وجل منزه عن الفوقية المكانية لقول الله تعالى: {ليس كمثله شيء} [الشورى: 11]، فمن اعتقد أن لله تعالى مكانا فقد كفر بإجماع العقلاء([24]).
وأقره عليه الأستاذ الدكتور الشيخ أحمد محمد نور سيف مدير عام دار البحوث ورئيس مجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية – دبي([26]).
ونقل رحمه الله([33]) عن الإمام عماد الدين الكندي أنه نص على أن الله تعالى يستحيل عليه الحلول في الأماكن أو اتصاله بالأجسام أو مقابلته لها أو تحيزه في جهة لأن ذلك كله من صفات الحوادث، فمن اعتقد أنه تعالى حل في عرش أو سماء أو حاذى شيئا من مخلوقاته أو حل في أي جهة من الجهات الست كفر بإجماع العاقلين.
([1]) سنن أبي داود، أبو داود، (3/322)، حديث (3660).
([2]) المغني، ابن قدامة، (1/4).
([3]) أحكام القرءان، ابن العربي، (2/214).
([4]) أي: لم يبين حكمه، وليس معناه السكوت الذي هو في مقابل الكلام لأن الله منزه عن صفات المخلوقين.
([6]) فتح الباري، ابن حجر العسقلاني، (6/523).
([7]) روضة الطالبين، النووي، (10/70).
([8]) وهذا ما ذكره محمد عليش المالكي وغيره. منح الجليل شرح على مختصر خليل، محمد عليش، (9/210). فتاوى السبكي، السبكي، (5/38). الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد، علاء الدين ابن العطار، (1/169). الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض، (1/457).
([9]) الإعلام بقواطع الإسلام، ابن حجر الهيتمي، (ص74، 75).
([10]) كفاية النبيه شرح التنبيه، ابن الرفعة، (4/24).
([11]) تفسير الأسماء والصفات، أبو منصور البغدادي، (ص228، 229).
([12]) تفسير الأسماء والصفات، أبو منصور البغدادي، (ص46).
([13]) مجرد مقالات الشيخ أبي الحسن الأشعري، ابن فورك، (ص228).
([14]) دفع شبه من شبه وتمرد ونسب ذلك إلى السيد الجليل الإمام أحمد، تقي الدين الحصني، (ص18).
([15]) كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار، تقي الدين الحصني، (ص382).
([16]) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ملا علي القاري، (2/136).
([17]) إظهار العقيدة السنية، الهرري، (ص31).
([18]) التعاون على النهي عن المنكر، الهرري، (ص59).
([19]) التحذير الشرعي الواجب، الهرري، (ص134).
([20]) التعاون على النهي عن المنكر، الهرري، (ص34).
([21]) الأشباه والنظائر، السيوطي، (ص488).
([22]) ذكره صاحب الخصال وهو من مشاهير الحنابلة.
([23]) التبصير في معالم الدين، الطبري، (ص202).
([24]) إتحاف الكائنات، محمود خطاب السبكي، (ص115).
([25]) شرح عقيدة الإمام مالك الصغير، عبد الوهاب البغدادي، (ص28).
([26]) سلسلة الدراسات العقدية، 2، أحمد محمد نور سيف، (ص68).
([27]) إتحاف الكائنات، محمود خطاب السبكي، (ص60).
([28]) كتاب الحدود الكلامية والفقهية على رأي أهل السنة الأشعرية، الصقلي، (ص215).
([29]) إلجام العوام عن علم الكلام، الغزالي، (ص209).
([30]) التذكار في أفضل الأذكار، القرطبي، (ص208).
([31]) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، القاري، (2/137).
([32]) إتحاف الكائنات، محمود خطاب السبكي، (ص3، 4).
([33]) إتحاف الكائنات، محمود خطاب السبكي، (ص125).
([34]) ملجمة المجسمة، علاء الدين البخاري، (ص61).
([35]) مقالات الكوثري، الكوثري، (ص321).
([36]) مختصر التيسير في التحكيم أهل التفسير، أحمد الوقراوي، (ص29 – 32).