الْفَصْلُ الثَّالِثَ عَشَرَ
فِي السَّكَتَاتِ وَالسَّجْدَاتِ
السَّكْتَةُ
السَّكْتَةُ قَطْعُ الصَّوْتِ مِنْ غَيْرِ تَنَفُّسٍ بِنِيَّةِ الْقِرَاءَةِ وَهِيَ فِي قِرَاءَةِ حَفْصٍ أَرْبَعُ سَكَتَاتٍ
(1) فِي سُورَةِ الْكَهْفِ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ لَّهُ عِوَجًا﴾ فَيَسْكُتُ سَكْتَةً لَطِيفَةً وَيَقُولُ ﴿قَيِّمًا﴾.
(2) فِي سُورَةِ يس قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَّرْقَدِنَا﴾ فَيَسْكُتُ كَمَا تَقَدَّمَ وَيَقُولُ ﴿هَذَا﴾.
(3) فِي سُورَةِ الْقِيَامَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَقِيلَ مَنْ﴾ فَيَسْكُتُ كَذَلِكَ وَيَقُولُ ﴿رَاقٍ﴾.
(4) فِي سُورَةِ الْمُطَفِّفِينَ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿كَلَّا بَلْ﴾ فَيَسْكُتُ كَمَا مَرَّ وَيَقُولُ ﴿رَانَ﴾.
السَّجَدَاتُ
سَجَدَاتُ التِّلاوَةِ أُشِيرَ إِلَيْهَا عَلَى هَامِشِ الْمُصْحَفِ وَهِيَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَجْدَةً
(1) سُورَةُ الأَعْرَافِ ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾
(2) سُورَةُ الْحَجِّ ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ﴾ إِلَى ءَاخِرِ الآيَةِ.
(3) سُورَةُ الْحَجِّ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
(4) سُورَةُ الرَّعْدِ ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَالآصال﴾.
(5) سُورَةُ النَّحْلِ ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾.
(6) سُورَةُ الإِسْرَاءِ ﴿قُلْ ءَامِنُوا بِهِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿خُشُوعًا﴾.
(7) سُورَةُ مَرْيَمَ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَبُكِيًّا﴾.
(8) سُورَةُ الْفُرْقَانِ ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿نُفُورًا﴾.
(9) سُورَةُ النَّمْلِ ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾.
(10) سُورَةُ السَّجْدَةِ ﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بآيَاتِنَا﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾.
(11) سُورَةُ فُصِّلَتْ ﴿وَمِنْ ءَايَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ﴾.
(12) سُورَةُ النَّجْمِ ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾.
(13) سُورَةُ الِانْشِقَاقِ ﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْءَانُ لا يَسْجُدُونَ﴾.
(14) سُورَةُ الْعَلَقِ ﴿كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾.
أَمَّا فِي سُورَةِ ص فَقَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ فَهِيَ سَجْدَةٌ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمَالِكٍ.
وَحُكْمُ سَجْدَةِ التِّلاوَةِ النَّدْبُ لِقَارِئٍ وَمُسْتَمِعٍ مُتَوَضِّئٍ بِنِيَّةٍ وَتَكْبِيرٍ وَسُجُودٍ وَاحِدٍ وَتَسْلِيمٍ، وَلِغَيْرِ مُتَوَضِّئٍ قَوْلُ »سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ« أَرْبَعَ مَرَّاتٍ.