فضل تعليم علم أهل السنة
قال الإمام الهررى رضى الله عنه العلم علم الدين دليل الفلاح والنجاح والنجاة فى الآخرة وبه يعلم شكر الله تعالى لأن شكر الله تعالى هو طاعته أداء الواجبات واجتناب المحرمات هذا الشكر.
وقال رضى الله عنه طلب الازدياد من العلم دليل الفلاح ونشر علم الدين بين الناس أفضل من توزيع المال عليهم.
وقال رضى الله عنه بشرى عظيمة لمن يهتم بأمر الدين هذا أفضل فى هذا الزمن من بناء ألف مسجد لأن المسجد يكون عامرا بالمصلين الذين عقيدتهم صحيحة أما المسجد الذى يؤم فيه من عقيدته فاسدة من الوهابية أو من حزب التحرير أو من هؤلاء المتصوفة كالشاذلية اليشرطية، الذى يؤم فيه واحد من هؤلاء هذا خراب، لو كان يحضر فيه مائة ألف إنسان كأنه خراب كأنه لا يصلى فيه.
وقال رضى الله عنه الذى يتقاعس اليوم عن نشر علم أهل السنة كالفار من الزحف ذنبه كبير فإياكم والتوانى والتكاسل.
وقال رضى الله عنه الذى يقوم اليوم بحماية عقيدة أهل السنة والدفاع عنها ونشرها بين الناس وبمحاربة فرق الضلال والتحذير من كفرياتهم ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويلتزم مذهب أهل السنة والجماعة له أجر خمسين من الصحابة فى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لحديث أبى ثعلبة الخشنى الذى رواه الترمذى وثوابه أكبر من مائة ألف حجة نافلة وأكثر من ثواب مائتى ألف ركعة نافلة ومن بناء خمسمائة مسجد إن لم تدع الضرورة لبنائها وأكثر من ثواب مائة ختمة من القرءان وإن مات ولو على فراشه له أجر شهيد وله فى الجنة مسافة خمسين ألف سنة ولو كان مرتكبا لبعض الكبائر تغفر له ويكون له شأن ومرتبة عالية فى الجنة.
والذين يدرسون بمدارسنا (كتدريس اللغة العربية) بنية حسنة كى يتعلم الأولاد علم الدين ويحذروا من الكفر ولكى لا يذهبوا إلى أهل الضلال داخلون فى هذا أيضا وكل العاملين فى مؤسسات الجمعية إن كانوا على هذه الصفة داخلون فى هذا أيضا، والذين يدرسون على هذه الآلة الكومبيوتر الإنترنت ويحذرون من أهل الضلال ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر داخلون فى هذا أيضا.
وقال رضى الله عنه من اشتغل بالتحذير من أهل الضلال بجد أفضل من أن يتصدق بمليون دولار من مال حلال صدقة تطوع.
وقال رضى الله عنه واجب على الذين تعلموا الضروريات أن يعلموا غيرهم حسب ما أخذوا من العلم، عليهم فرض أن يعلموا الذين لم يتعلموا، هذا من باب إنكار المنكر. إذا رأيت شخصا يخل بالفرض واجب عليك أن تقول يا فلان صل صم زك واجب عليك. وواجب عليك أن تأمره بالتعلم بتعلم الضروريات، ثم إن كان لا يتعلم من غيرك أنت تعلمه واجب عليك أن تعلمه، تدله على من يعلمه أو أنت تعلمه وإلا فعليك ذنب يوم القيامة. لا يسأل عن نفسه لم لم تتعلم لأنه قد تعلم لكن يسأل لم لم يعلم غيره أو لم لم تدله إلى من يعلمه إن كان يقبل أن يتعلم من غيرك. ثم على المسلم أن ينظر فى الطريقة التى تقبل نصيحته منه.
وقال رضى الله عنه مكافحة الضلال فرض على كل من استطاع إلى أن يحصل القدر الذى هو فرض. تعليم عقيدة أهل السنة والجماعة اليوم جهاد يكافح به كفر المجسمة المشبهة وغيرهم من الضالين. جهاد هؤلاء بالبيان من أفرض الفروض فمن تكاسل عن هذا فليعلم أنه استحق عذاب الله. أما الجهاد بالسلاح سقط عنا لأنا لا نستطيع اليوم. ولا يكفى تعليم الأحكام الفقهية بدون تعليم عقيدة أهل السنة التى يعرف بها الكفر من الإيمان. ونحن أهل الحق فى دروسنا نعلم عقيدة أهل السنة التى هى ضد التشبيه والاعتزال.
فيجب عليكم أن تبذلوا جهدكم بأبدانكم وأموالكم بحسب الإمكان لتقوية عقيدة أهل السنة، فإن فعلتم ذلك صرتم داخلين تحت حديث «المتمسك بسنتى عند فساد أمتى له أجر شهيد» واليوم كما هو معاين صار فساد فى الأمة. قسم المشبهة يشبهون الله بخلقه وقسم يستحلون دماء المسلمين بغير سبب شرعى وقسم تركوا التوحيد خرجوا من التوحيد باعتقادهم عقيدة الحلول أو عقيدة الوحدة المطلقة. إن طرق الضلال كثيرة. سنة الرسول هى الشريعة، العقيدة من باب أولى ثم الأحكام وهذا مراد الرسول بقوله «سنتى».
وقال رضى الله عنه فالمطلوب منا أن نتكلم فى أمر الدين ولا سيما فى التنزيه فى كل موطن نرجو فيه حصول الفائدة.
وقال رضى الله عنه تعليم درس فى العقيدة الإسلامية الصحيحة بنية صحيحة أفضل من صيام سنة وقيامها أى من النوافل.
وقال رضى الله عنه تدريس درس أو درسين فى العقيدة خير من ألف حجة وعمرة نافلة لأن هذا فيه حفظ أصل الدين.