فضل التحذير من أهل الضلال
قال الإمام الهررى رضى الله عنه الذى يحذر من أهل الضلال ثوابه عند الله مثل المجاهد الذى يجاهد الكفار بالسيف مثله بل يكون فى بعض الحالات أعظم ثوابا من ذلك المجاهد. بعض السلف الذين كانوا فى أول القرن الثانى الهجرى قال «قتل هذا (يعنى غيلان الدمشقى) أفضل من قتل ألف كافر رومى وتركى». الأتراك كانوا كفارا فى ذلك الزمن ما دخلهم الفتح الإسلامى. وحقيقة هو الأمر هكذا الكافر المعلن لا ينتسب إلى الإسلام إذا تحدث مع المسلمين المسلمون لا يأخذون كلامه فى أمر الدين أما هذا يقرأ قرءانا ويورد ءايات هذا تأثيره سريع.
وقال رضى الله عنه إهانة المبتدع فى العقيدة جهاد.
وقال رضى الله عنه نحن نؤدى الواجب الذى أوجبه الله من التحذير من دعاة الضلال لأن هؤلاء لا يميزون بين الخير والشر لذلك أحبوهم أى مشايخهم على الضلال فإذا حذر منهم يقولون غاروا منا.