قال المؤلف رحمه الله: فهذا ديننا واعتقادنا ظاهرا وباطنا ونحن برءاء إلى الله من كل من خالف الذى ذكرناه وبيناه.
الشرح أى أننا برءاء من هؤلاء كلهم.