فضيحة مالية
اعترف أحد زعماء حزب الإخوان في لبنان وهو محمد علي الجوزو أنه في عام 1975 أخذ مليون ريال من الملك خالد ثم جمع في ليلة واحدة من بعض التجار ثلاثة ملايين ريال باسم بناء مسجد ومدرسة ومكتبة، كما ادعى زهير العبيدي أحد البارزين في حزب الإخوان في لبنان أنه بعد أن جمعوا مبالغ كبيرة بالدولارات الامريكية باسم البوسنة والهرسك أن الصربيين اعتدوا عليه وأخذوها منه، وهذه عادة حزب الإخوان أنهم يجمعون الأموال باسم بناء المدارس والجوامع والمؤسسات الخيرية والأيتام ثم يصرفونها على عمليات إجرامهم وشهوات أنفسهم، وهكذا تضييع أموال المسلمين في أيدي الإرهابيين والمتطرفين وينطبق عليهم ما ورد في الحديث: “إن أناسًا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة” رواه البخاري.