وعن عائشة 1 قالت: قال رسول الله ﷺ: «لأن تصلي الـمـرأة في بيتها خير لها من أن تصلي في حجرتها، ولأن تصلي في حجرتها خير من أن تصلي في الدار، ولأن تصلي في الدار خير لها من أن تصلي في الـمسجد»([1]).
وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: «الـمـرأة عورة، وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها لا تكون إلى وجه الله أقرب منها في قعر بيتها»([2]).
وعن السائب مولى أم سلمة 1 أن النبي ﷺ قال: «خير مساجد النساء قعر بيوتهن»([3]).
وعن ابن عمر أن النبي ﷺ لما حج بنسائه قال: «إنما هي هذه الـحجة، ثم عليكم بظهور الحصر»([4]).
[1])) سنن البيهقي الكبرى، البيهقي، كتاب الحيض، باب: خير مساجد النساء قعد بيوتهن، (3/132)، رقم الحديث: 5148.
[2])) صحيح ابن حبان، ابن حبان، كتاب الحظر والإباحة، (12/412)، رقم الحديث: 5598.
[3])) المستدرك، الحاكم، كتاب الإمامة وصلاة الجماعة، (1/327)، رقم الحديث: 756.
[4])) صحيح ابن حبان، ابن حبان، كتاب الحج، باب: فرض الحج، (9/20)، رقم الحديث: 3706.