الجمعة فبراير 13, 2026

فضائل آية الكرسي

يا عُشّاق الحبيب مُحمّد… ويا أحباب الله ورسوله

لقد قال الرسول الأعظم ﷺ يوماً للصحابي الجليل أُبي بن كعب رضي الله عنه: “يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟” قال أبي: “الله لا إله إلا هو الحي القيوم”- أي آية الكرسي- فضرب عليه الصلاة والسلام على صدر هذا الصحابي الجليل وقال له مثنياً عليه مهنئاً له لعلمه: “ليهنك العلم، أبا المنذر” رواه المسلم.

يا عُشّاق الحبيب مُحمّد… ويا أحباب الله ورسوله

إن آية الكرسي هي أفضل آية في القرآن الكريم كما أخبر بذلك النبي المصطفى العظيمﷺ. وقد جعل الله تبارك وتعالى في هذه الآية المباركة من البركات والأسرار في الشفاء والتحصين وغير ذلك ما ليس في غيرها، وذلك لما تضمنت من معان عظيمة في توحيد الله تعالى وإثبات الوهيته، وتنزيهه عن أوصاف المخلوقات، وإثبات حياته تعالى التي لا تشبه حياة غيره، وإثبات علمه تعالى الشامل لكل شيء، وأنه سبحانه وتعالى هو القيّوم المدبر لجميع مخلوقاته، وأنه تبارك وتعالى هو المالك للسموات والأرض وما فيهما من مخلوقات كثيرة متنوعة، إلى غير ذلك من معانٍ كثيرة تضمنتها هذه الآية المباركة الكريمة.

وحقيق- يا أحباب الله ورسوله- لهذه الآية الطيبة المباركة العظيمة (آية الكرسي) التي فيها كل هذه المعاني العظيمة أن يُداوِمَ المسلم على قراءتها كثيراً، وأن يستشفى بها من كل داء، وأن تكون حافظة بإذن الله تعالى، وحصناً حصيناً لمن يُواظب على قراءتها صباحاً ومساءً من شر شياطين الإنس والجن، وسائر المكروهات كالسحر والحسد والعين وغير ذلك.