فتح دمشق
ولما انقضى أمر اليرموك ساروا إلى دمشق فحاصروها سبعين ليلة من نواحيها الأربع فاستغفل خالد بن الوليد ليلة من الليالي وتسور السور بمن معه وقتل البوابين واقتحم بالعسكر وكبر وكبروا، ففزع أهل البلد إلى أمرائهم فنادوا بالصلح فدخلوا من نواحيها صلحا والتقوا مع خالد بن الوليد في وسط البلد فأجريت ناحية خالد على الصلح أيضا وذلك سنة أربع عشرة.
ثم سارت الجنود ففتحوا طبرية وبيسان صلحا وقيسارية وغزة وسبسطية، وفتحوا نابلس والرملة، ولد، وعمواس، وبيت حبرون، ويافا وسائر تلك الجهات إلى غزة.