في الشريط المسمى شريط (التوبة) المسجل في شركة تسمى «شركة النور» يعد النظرة المحرمة من الكبائر ثم بعد ذلك يعدها من الصغائر.
الرد:
إن هذا تخبط لا يدل على دراية للرجل بل وهم واختلاط والصحيح أن النظرة المحرمة هي من الصغائر ولا تصل إلى حد الكبيرة؛ كالزنا وشرب الخمر وقتل النفس وهذا الأمر من المعلوم من الدين بالضرورة وهو محل إجماع أي أنها محرمة لكنها من الصغائر.