عقيدة المسلمين أهل السّنّة والجماعة-4
قال الإمام أحمد الرّفاعي رضي الله عنه في شرح قوله تعالى: “ليس كمثله شىء”: “والله تعالى كان ولا مكان ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض ولا على مكان ولا في مكان، بل كان جلّت عظمته ولا زمان ولا مكان”. اهـ
قال الإمام أحمد الرّفاعي رضي الله عنه في البرهان المؤيّد: “أي سادة نزّهوا الله عن سِمات المحدثين وصفات المخلوقين وطهّروا عقائدكم عن تفسير معنى الاستواء في حقه تعالى بالاستقرار كاستواء الأجسام على الأجسام المستلزم للحلول تعالى الله عن ذلك، وإيّاكم والقول بالفوقيّة والسفليّة والمكان واليد والعين بالجارحة والنّزول بالإتيان والانتقال”. اهـ
وقال الإمام أحمد الّرفاعي رضي الله عنه: “إذا قلتم لا إله إلّا الله فقولوها بالإخلاص الخالص من الغيرية ومن خطورات التّشبيه والكيفيّة والتّحتيّة والفوقيّة والبعديّة والقربيّة”.
قال الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه : “مهما تصوّرت ببالك فالله بخلاف ذلك”. اهـ